ليبيا.. عمليات بحث مكثفة عن الصربيين المخطوفين بصبراتة

المصدر: طرابلس - فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن مسؤول أمني في مدينة صبراتة الليبية اليوم الاثنين، أن الأجهزة الأمنية في هذه المنطقة تقوم بعمليات بحث مكثفة عن الصربيين المخطوفين، مشيرا إلى أنه تم رصد سيارة قد تكون تابعة للخاطفين مجهولي الهوية.

وقال مسؤول في المجلس العسكري لصبراتة رفض كشف اسمه لوكالة فرانس برس إن "التحقيقات تتواصل والاستنفار الأمني لا يزال مطبقا منذ أمس الأحد. هناك عمليات بحث مستمرة ومكثفة عن الصربيين المخطوفين".

وتقع صبراتة (70 كلم غرب طرابلس) تحت سيطرة تحالف فجر ليبيا الذي يتنازع السلطة مع قوات الحكومة المعترف بها دوليا.

وتابع "تم رصد سيارة قد تكون تابعة للخاطفين، كما أنه يجري حاليا التحقيق مع السائق الليبي الذي كان يقود سيارة المخطوفين"، مشيرة إلى أن "الخاطفين لا يزالون مجهولي الهوية".

وكانت وزارة الخارجية الصربية أعلنت الأحد أن اثنين من موظفي السفارة الصربية العاملة في طرابلس خطفا أثناء مرور السيارة التي كانت تقلهما في مدينة صبراتة.

وأوضح من جهته وزير الخارجية الصربي ايفيسا داسيتش لقناة "ار تي اس" العامة أن موكبا لسيارات البعثة الدبلوماسية الصربية كان متجها الى تونس، وأن السفير الصربي كان يستقل سيارة فيما كان المخطوفان في أخرى. وقال "حصل إطلاق نار، أصيب مواطن ليبي في ساقه".

لكن المجلس البلدي في صبراتة حمل مسؤولية وقوع حادثة الاختطاف "للسفير الصربي والوفد المرافق له والجهات ذات الاختصاص بالدولة الليبية بعدم التواصل والتنسيق مع الجهات الأمنية والمختصة في بلدية صبراتة لاتخاذ الإجراءات اللازمة وتأمين الوفد الدبلوماسي وضمان سلامة وصولهم إلى معبر رأس جدير" بين ليبيا وتونس.

وأضاف المجلس في بيان نشره على صفحته على موقع فيسبوك أن السفير الصربي عبر المدينة "دون علم مسبق لدى الجهات المختصة في صبراتة مما أدى لتعرضهم لحادث سير في الطريق العام واختطاف موظفين اثنين هما رجل وامرأة يعملان في السفارة الصربية من قبل مجهولين ولا تتوفر لدينا أي معلومات عن حالتهم الصحية ومكان احتجازهم".

وأشار الى أنه "بعد علم الجهات المسؤولة في بلدية صبراتة توجه المجلس البلدي والأجهزة الأمنية نحو مكان الحادث وتم تأمين السفير الصربي والوفد المرافق له وتكليف دورية أمنية لإيصالهم إلى معبر رأس جدير وهم الآن في عهدة الدولة التونسية".

ويعمل مواطنون صرب، أطباء وممرضون ومهندسون وعمال بناء منذ عشرات الأعوام في ليبيا، حين كانت تربط علاقات وثيقة بين بلغراد ونظام معمر القذافي. ورفض كثر من هؤلاء، وخصوصا من يعملون في المستشفيات، مغادرة ليبيا قبل نزاع 2011 وبعده.

ولا تزال أبواب السفارة الصربية في طرابلس مفتوحة، رغم أن الغالبية العظمى من السفارات الأجنبية أغلقت أبوابها في العاصمة منذ أكثر من عام.

وتعيش ليبيا منذ سقوط نظام القذافي في 2011 على وقع فوضى أمنية ونزاع على السلطة تسببا بانقسام البلاد قبل أكثر من عام بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا في الشرق، وحكومة وبرلمان يديران العاصمة بمساندة مجموعات مسلحة بعضها تحت مسمى "فجر ليبيا".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط