1 دقيقة
للقراءة
غياب الأول يقترب من العام، والثاني لا يبتعد عنه، أما الجماهير فهي تشعر بأن تلك الإصابة التي ضربت ركبتيهما كانت قبل مواسم، وشوق الأنصار لنجومهم كما يُقال جنون !.
ياسر صرخ من الألم في ديسمبر، ووقع غالب متألماً في مارس، ووصولاً إلى نوفمبر لا أثر لهما سوى في تمارين انفرادية أو جلسات علاجية، والجماهير مشتاقة وتنتظر !.
ياسر وغالب .. الملاعب اشتاقت لهما .. والغياب طال !.