أفاد المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أن 17 فلسطينيا أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي في مواجهات اندلعت الجمعة قرب المناطق الحدودية في قطاع غزة.
وقال الطبيب أشرف القدرة لوكالة فرانس برس "أصيب 17 مواطنا بالرصاص الحي الذي أطلقته قوات الاحتلال في المواجهات بمناطق مختلفة في القطاع".
وأشار القدرة إلى أن اثنين من المصابين في "حالة خطرة". ولفت إلى أن "عشرات الشبان أصيبوا بالاختناق والإغماء نتيجة لعشرات من قنابل الغاز المسيل للدموع وتمت معالجة غالبيتهم ميدانيا". وأوضح مسعفون أن عددا من المصابين أصيبوا بالرصاص في أقدامهم.
وتجددت المواجهات بين الجيش الإسرائيلي المتمركز على طول الحدود الشمالية والشرقية للقطاع ومئات الشبان والصبية الفلسطينيين الذين تجمعوا في نقاط حدودية.
وأشعل عدد من المتظاهرين إطارات السيارات ورشقوا الآليات العسكرية المصفحة وأبراج المراقبة العسكرية في المناطق الحدودية بالحجارة.
وتوفي شاب فلسطيني اليوم الجمعة متأثرا بجروح أصيب بها عندما أطلق عليه الجنود الإسرائيليون النار خلال اشتباكات في مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة أمس الخميس.
وأصيب الشاب محمود الشلالدة (18 عاما) بالرصاص بعد جنازة قريبه عبد الله الشلالدة الذي قتله عناصر من فرقة المستعربين الإسرائيلية خلال مداهمة مستشفى في الخليل ليل الأربعاء-الخميس.
وقتل عبد الله الشلالدة (27 عاما) برصاص قوة وحدة المستعربين الإسرائيلية داخل المستشفى الأهلي بالخليل، بحسب بيان وزارة الصحة الفلسطينية.
وأضاف البيان أن "21 عنصرا من الوحدة اقتحموا فجر الخميس غرفة المصاب عزام الشلالدة في قسم الجراحة بالمستشفى الاهلي وأطلقوا الرصاص على ابن عمه عبد الله.. ليعلن عن استشهاده"، بينما اعتُقل عزام.
و"المستعربون" أعضاء في أجهزة الأمن الإسرائيلية يندسون في التظاهرات وخلال المواجهات ويتسللون إلى مدن فلسطينية للقيام باعتقالات، كما أنهم يتحدثون العربية بطلاقة ولهم ملامح عربية.
ومنذ الأول من اكتوبر الماضي، قُتل 79 فلسطينيا في أعمال عنف تخللتها مواجهات بين فلسطينيين وإسرائيليين وإطلاق نار وعمليات طعن.