أعلن نائب مستشار الأمن القومي الأميركي، بين رودس، الأحد، أن الولايات المتحدة ستكثف التنسيق مع فرنسا بشأن الرد العسكري في سوريا على هجمات باريس، كما ستكثفان تبادل المعلومات الاستخباراتية.
وقال رودس "أولا سنعمل بشكل وثيق جدا مع الفرنسيين فيما يتعلق بتبادل المعلومات الاستخباراتية، وكذلك بشأن ردنا العسكري داخل سوريا".
وأضاف رودس في مقابلة أجرتها معه محطة إن.بي.سي الأميركية على هامش قمة مجموعة العشرين في تركيا "الفرنسيون شاركونا في العراق وسوريا، ويشنون غارات جوية. أعتقد أننا نريد أن نواصل تكثيف التنسيق".
وتابع "إن إرسال أسلحة مباشرة لمقاتلين على الأرض في سوريا والعراق يحقق نجاحا على ما يبدو في الحرب ضد داعش".
وعلى صعيد منفصل قال رودس للصحافيين إن داعش يطمح لشن هجمات على أي عضو في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، لكنه قال إنه لا يوجد أي تهديد جدي ضد الولايات المتحدة.