تمكنت الشرطة الفرنسية من تحديد هوية المسؤول عن تخطيط هجمات باريس، وهو البلجيكي عبدالحميد أباعود، وهو موجود في سوريا حاليا.
وفي معلومة أخرى، فقد نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن عائلة أحد الانتحاريين، وهو سامي عميمور، تأكيدهم على أن ابنهم توجه إلى سوريا عام 2013.
أما النائب العام الفرنسي فكشف عن أن عميمور سبق أن وُجهت إليه التهمة في قضية إرهابية، فكان وضع رهن التحقيق والضبط القضائي، لأنه حاول السفر إلى اليمن، وحين اختفى في خريف 2013، صدرت مذكرة اعتقال دولية بحقه.
وبذلك يرتفع عدد المنفذين الذين تم التعرف عليها إلى ستة.