رغم البعد الجغرافي الا ان تداعيات تفجيراتِ باريس لاقت صدى قويا في الولاياتِ المتحدة فقد وجد مرشحو الرئاسة المحتملين عن الحزب الديمقراطي انفسهم مضطرين للإجابة على أسئلة تتمحور حول كيفية مواجهه تنظيم داعش والتعامل مع ازمة اللاجئين السوريين بدلا من مناظرة كان من المفروض ان تُخصص للشأن الداخلي والطبقة الوسطى.
كما استغل المرشحون الجمهوريون المحتملون التفجيرات ليروجوا لموضوع حمل السلاح، حيث رأى دونالد ترامب انه كان بالإمكان ايقاف منفذي العملية لو كان الشعب الفرنسي مسلحا، بينما اتهم السناتور لينزي غراهام الرئيس الأميركي باراك اوباما بفشل ذريع في محاربة داعش داعيا الى ارسال قوات أميركية لسوريا وتشكيل جيش من قوات عربية ودولية.
وفيما طغت التفجيرات على مؤتمر دول العشرين في انطاليا بتركيا، تحدث نائب مستشار الامن القومي بن رودز للمحطات الأميركية عن تنسيق اقوى واكبر مع السلطات الفرنسية لمحاربة داعش.
وحذر ريتشارد كلارك، وهو مستشار أمني سابق في ادارة جورج بوش، من ان داعش سيخطط لعمليات جديدة في اوروبا وحتى الولايات المتحدة.
وتعود الازمة السورية الى الواجهة مرة أخرى بعد التفجيرات، حيث دعت المرشحة الديمقراطية المحتملة هيلاري كلينتون إلى انشاء مناطق آمنة، بينما طالب العديد من المرشحين الجمهوريين برفض استقبال اللاجئين السوريين.