قالت مصادر حقوقية ليبية إن السلطات البريطانية أفرجت عن أحد رموز القذافي مساء أمس بعد اعتقاله لساعات لدى أحد مراكزها الأمنية للتحقيق معه في ملف مقتل الشرطية البريطانية "إيفون فليتشر" عام 1984م.
وأوضحت ذات المصادر لــ"العربية.نت" أن "صالح إبراهيم" أحد أركان حكم القذافي والمقيم ببريطانيا منذ سقوط نظام القذافي اقتيد من منزله مساء الخميس الماضي على خلفية حصول القضاء البريطاني على أدلة جديدة تتعلق بمقتل الشرطية البريطانية المتهم في مقتلها عناصر من حركة اللجان الثورية التابعة للقذافي.
وقالت إن "إبراهيم" كان من العناصر الثورية الموجودة بسفارة ليبيا بلندن لحظة إطلاق نار من قبل مجهولين أصاب الشرطية وأرداها قتيلة مما اعتبر أحد المتهمين بمقتلها.
وأضافت أن من غير المعروف حتى الآن لماذا أطلق سراح إبراهيم، ولكن المؤكد أن إبراهيم سيخضع إلى الحضور الدوري للدوائر الأمنية البريطانية للمضي في التحقيق معه حول القضية.
وكانت سلطات المجلس الانتقالي الوطني بليبيا، طالبت بريطانيا إثر سقوط نظام القذافي نهاية عام 2011م بضرورة تسليم "إبراهيم" لها بضلوعه في قضايا متصلة بالفساد المالي ومشاركته في قمع الثوار وجلب المرتزقة للقتال ضمن كتائب القذافي إبان ثورة فبراير عام 2011.