أعلن متحدث باسم حزب الشعوب الديمقراطي التركي المؤيد للأكراد أن زعيم الحزب صلاح الدين دمرداش نجا دون أي إصابات بعد إصابة سيارته بطلق ناري الأحد في محاولة اغتيال على ما يبدو.
وذكر المتحدث أن الزجاج الخلفي لسيارة دمرداش الواقية من الرصاص أصيب برصاصة في مدينة ديار بكر في جنوب شرق تركيا الذي تقطنه أغلبية كردية.
من جهته، أفاد دمرداش لوكالة الفرات للأنباء بأن الانبعاج الذي خلفته الرصاصة لوحظ لدى خروجه هو وفريقه الأمني من السيارة. وذكر أن الشرطة أخذت السيارة بعيداً ولكن لم يُعثر على أي فوارغ لطلقات. وقال دمرداش في تغريدة على تويتر بعد ما يبدو أنها محاولة اغتيال "الموت أمر الله".
في المقابل، أشارت الشرطة التركية الاثنين إلى أن الأضرار التي لحقت بسيارة دمرداش لم تنجم عن طلق ناري. وأوضح بيان الشرطة أن "الفحص لم يكشف عن أي آثار لإطلاق نار. وخلص التقييم إلى أن الضرر نجم عن ارتطام جسم صلب (بالزجاج)... ولم يكن هناك هجوم عليه ولا على سيارته".
وقاد دمرداش حزبه خلال حملة انتخابية ناجحة للغاية في يونيو شهدت تخطي الحزب الحد اللازم لدخول البرلمان كحزب لأول مرة وحرمانه حزب العدالة والتنمية الحاكم من تحقيق أغلبية. وعاد حزب العدالة والتنمية ليفوز بأغلبية في إعادة للانتخابات هذا الشهر ولكن حزب الشعوب الديمقراطي ظل فوق حد العشرة في المئة اللازم للبقاء في البرلمان.
وهوجم أنصار حزب الشعوب الديمقراطي ثلاث مرات خلال الأشهر القليلة الماضية. وأدت إحدى هذه الهجمات والتي يُعتقد أن متعاطفين مع تنظيم داعش نفذوها إلى قتل أكثر من 100 شخص في العاصمة التركية أنقرة.
وانهارت هدنة استمرت عامين بين حزب العمال الكردستاني وتركيا في يوليو من العام الجاري. وأدى تمرد حزب العمال الكردستاني إلى قتل نحو 40 ألف شخص منذ عام 1984.