من المقرر أن يبدأ المحافظ الجديد للبنك المركزي المصري، طارق عامر، تسلم مهام عمله غداً، فيما تجدد ظهور اسم فاروق العقدة، المحافظ الأسبق، قبل بدء عامر مهام عمله بشكل رسمي خلال الساعات المقبلة.
وقالت مصادر مطلعة، إن طارق عامر، المحافظ الجديد، من أبناء "العقدة" وعمل معه حينما كان رئيسا للبنك المركزي المصري في عهد الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.
لكن هذه المرة عاد العقدة من خلال المجلس التنسيقي للمساعدة في وضع أهداف السياسة النقدية للبلاد، التي تواجه أزمة عملة طاحنة.
حيث نشرت الجريدة الرسمية صباح اليوم الخميس، قرارا للرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، بإعادة تشكيل المجلس التنسيقي للمركزي وتعيين فاروق العقدة ومحمد العريان وعبلة عبد اللطيف به كأعضاء من ذوي الخبرة.
كما يضم المجلس التنسيقي الذي يرأسه رئيس الوزراء شريف إسماعيل سبعة أعضاء من الحكومة والبنك المركزي، هم محافظ المركزي ووزير الاستثمار ووزير المالية ووزير التجارة والصناعة ونائبا محافظ المركزي ووكيل المحافظ للسياسة النقدية.
ووفقا للقانون المصري، يضع المجلس التنسيقي أهداف السياسة النقدية بما يحقق الاستقرار في الأسعار وسلامة النظام المصرفي.
في سياق متصل، تشهد سوق الصرف تحركات غير طبيعية خلال الساعات الأخيرة في عهد محافظ البنك المركزي الحالي، هشام رامز، ففيما تشهد السوق الرسمية استقراراً طفيفاً، لكن ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري ليسجل ارتفاعات كبيرة خلال تعاملات أمس.
في الرسمي، وفي عطاء دولاري جديد طرحه البنك المركزي المصري اليوم، بقيمة 40 مليون دولار باع منها نحو 37.8 مليون دولار للبنوك، سجل سعر صرف الدولار نحو 7.7301 جنيه.