بالفيديو.. عراقي يلتقط أطفال الشوارع ويمنحهم حياة كريمة

المصدر: العربية.نت - صباح ناهي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

لوحده كان يسير ليلا في شوارع بغداد، يبحث بين الأزقة والشوارع الخالية، ويدور حول الساحات العامة في العاصمة المحترقة بغداد، يفتش بين ركام المباني على طفل جائع أو مسحوق تحت غبرة الزمن، الذي ترك ندوباً في وجوه آلاف الناس هناك.

الكثير من الأطفال الذين لفظتهم المدينة الغارقة بأزماتها منذ 2003 قد قست عليهم ليجدوا أنفسهم بلا مأوى بلا أهل، لكنهم لم يتمكنوا من الهرب منها، ولم يجدوا من يساعدهم على الرحيل والهجرة واللجوء كما فعل كثيرون .

ظلوا تائهين في شوارعها وفي بقايا حدائقها، تطاردهم أشباح البرد والجوع والأمن المفقود والوجع الذي يفتك بأجسادهم الغضة، وثمة عيون متلصصة ترى فيهم نهبا وصيدا سهلاً كي تنفذ مآربها الشريرة، باتوا مختبئين بين الحدائق والجدران القصية من المدينة المتخمة والجائعة حد اللعنة، لم يعد العراقيون "يتبغددون" فيها ولم يعد الكثير من الأطفال قادرين على مواجهة قسوتها وضيقها وغبارها ودخانها.

ورغم أفولها وخبوا روحها يبرز وجه شاب عراقي اسمه هشام الذهبي، من أهلها كرس حياته ليلتقط أولئك الصغار المعدمين عله يساهم مع آخرين لفتح كوة من أمل لأولئك التائهين يجلبهم لبيته ويبيتهم بين أفراد أسرته يحنّ عليهم ويحنوا على طفولتهم، ويمنحهم دفئا لم يعتدوه من قبل، يا لروعته وهو يروي قصة من هذا الزمن العراقي المشوب بالألم.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط