مع إغلاق أسواق الأسهم في نهاية تعاملات اليوم الاثنين أسدلت البورصات الستار على تعاملات شهر نوفمبر، التي تعتبر من بين الأسوأ منذ مطلع العام.
سوق الأسهم السعودية كانت الأفضل أداء خلال شهر نوفمبر، فيما كانت البورصة المصرية الأسوأ أداء خلال الشهر.
وبالرغم من تراجعات اليوم فإن سوق الأسهم السعودية حققت مكاسب بنحو 1.6%، خلال الشهر، ليغلق المؤشر بنهاية تعاملات اليوم عند مستوى 7239 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها 5.4 مليار ريال.
وكانت البورصة المصرية الأسوأ أداء خلال نوفمبر بخسائر بلغت نسبتها 15%، وبلغت خسائر السوق القطرية 13%.
سوق مسقط تراجعت خلال شهر نوفمبر بنحو 6.4%، حيث أنهى المؤشر تعاملات اليوم عند مستوى 5547 نقطة.
خسائر سوق مسقط التي تواصلت اليوم، تعتبر الأطول منذ بداية العام وللجلسة الـ19 على التوالي بسبب قيام مؤسسة استاندرد آند بورز بخفض التصنيف الائتماني لسلطنة عمان.
وقال نائب رئيس ومدير صندوق المستثمر الوطني علي العدو، إن أسعار البترول في المجمل ضغطت على أسواق الأسهم الخليجية طيلة هذا الشهر، فيما يترقب المستثمرون ميزانية السعودية للعام المقبل، والتي من المتوقع أن تعلن منتصف الشهر المقبل.
وأضاف العدو "شعرنا وكأن المستثمرين يتفادون سوق السعودية، لترقب صدور الميزانية".
وأشار إلى تخارج بحو 200 مليون دولار من أسواق الإمارات وقطر خلال الأيام القليلة الماضية ما يؤشر إلى أن الأجانب يتخارجون على دفعات.