قال الجنرال مارك ويلش رئيس أركان سلاح الجو الأميركي يوم الثلاثاء إن من الضروري الاستمرار في تحديث قواته، وإلا خاطرت بفقد تفوقها التنافسي الحالي المهدد أصلا أمام قوات مماثلة في بلدان أخرى.
وأضاف ويلش لمسؤولين تنفيذيين في قطاع صناعة الأسلحة إن القرارات الخاصة بميزانية وزارة الدفاع (البنتاغون) للعام المالي 2017 ستكتمل في غضون 3 إلى 4 أسابيع، وإن هذا سيضر على الأرجح بعدد من برامج التسليح الكبرى.
ويضع سلاح الجو وإدارات عسكرية أخرى - بالتعاون مع قادة كبار بالبنتاغون والبيت الأبيض - اللمسات النهائية على خطط الميزانية للعام المالي 2017 الذي سيبدأ في أول أكتوبر 2016.
وتابع ويلش خلال حدث نظمه المجلس الأطلسي وهو مؤسسة بحثية "لا نملك ما يكفي من المال لتنفيذ كل شيء خططنا له في الميزانية الأصلية." وقال أيضا إن هناك "نقاشا كثيرا" داخل وزارة الدفاع وسلاح الجو لحسم احتمال تقليص هذه البرامج أو تأجيلها لحل مشكلة قلة الموارد.
ولم يقدم ويلش أي تفاصيل، لكنه قال إنه كان من الضروري اتخاذ قرارات صعبة تتعلق بتنويع البنية التحتية وأنظمة تسليح معينة ليتسنى توفير أموال للاستثمار في تكنولوجيا جديدة مطلوبة للاحتياجات العسكرية المستقبلية.
وسعى سلاح الجو لسنوات لإحالة طائرة الدعم العسكري (إيه-10 ورثوج) للتقاعد لكن الكونغرس جدد التمويل المخصص للبرنامج. وحاول الكونغرس أيضا إغلاق عدد من القواعد لكنه لم ينجح.
ويوم الاثنين الماضي قال مايك مكورد المراقب بالبنتاغون إن الإنفاق على التسليح سيتقلص على الأرجح عن الخطط الأصلية للعام المالي 2017 بالنظر للضوابط الرامية لخفض الإنفاق المخصص لحجم القوات والتعويضات والتدريب.