يثير المتسللون بين النازحين إلى إقليم كردستان قلق السلطات الأمنية، لكنها تتبع سلسلة من الخطوات تبدأ من الحدود وحتى داخل المخيمات لمراقبتهم.
المتسللون بين اللاجئين السوريين ليسوا الخطر الوحيد، بل هناك أيضاً المتسللون بين النازحين العراقيين، وأولئك الذين عادوا إلى مناطقهم بعد تحريرها من داعش.
فإقليم كردستان العراق يستضيف عشرات الآلاف من اللاجئين والنازحين الأبرياء، والخشية من المتسللين بينهم جعلت السلطات تتخذ سلسلة من الخطوات للمراقبة يبدأ العمل بها من النقاط الحدودية.
مصادر في مفوضية الأمم المتحدة للاجئين كشفت أن قوات الأمن الكردية أخضعت طالبي اللجوء القادمين من سوريا للفحص والتدقيق الأمني على الحدود.
وعملت المخابرات الكردية على إحالة هؤلاء إلى مراكز استقبال، حيث جرى التحقيق معهم. وبعد أن تأكدت من وضعهم الأمني أرسلتهم إلى المفوضية العليا للاجئين التي قامت بدورها.
الأمر نفسه يجري على القادمين من العراق، حيث جرى أيضا ًالتدقيق بملفاتهم الأمنية، أما بعد دخول النازحين واللاجئين إلى الإقليم فتستمر المراقبة من قبل القوى الأمنية سواء داخل المخيمات أو شقق استأجروها.
وللمفوضية دور أيضاً في توعية ومراقبة ما يجري في المخيمات، حيث كشفت مصادر إبعاد عدد من اللاجئين من المخيمات وألقي القبض على آخرين، لأسباب أعيدت إلى مسألة الأمن القومي.