لأول مرة منذ ثورة يوليو.. 36 قبطياً في برلمان مصر

المصدر: القاهرة – أشرف عبد الحميد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

لأول مرة في تاريخ البرلمان المصري، حصد الأقباط 36 مقعداً في ظاهرة إيجابية يراها المتابعون والمراقبون انعكاساً حقيقياً للتلاحم الوطني في مصر.

وحصل الأقباط في المرحلة الثانية وحدها للانتخابات على 12 مقعداً في المقاعد الفردية.

وشرح كمال زاخر الباحث والمفكر القبطي في حديث لـ "العربية.نت" أسباب حصول الأقباط على هذا العدد الكبير من مقاعد البرلمان، قائلاً إن هناك تغييراً في الشارع المصري ينحاز لفكرة المواطنة ويزيد من إدراك المصريين بأهمية التلاحم الوطني لضرب وإجهاض مخططات اللعب على تفتيت نسيجه الاجتماعي، كما عكس قوة مشاركة الأقباط في العملية الانتخابية وبكثافة في عمليات التصويت، ثقة منهم في نزاهة الانتخابات، ورغبة في المشاركة في برلمان تقع عليه طموحات وأعباء كبيرة ويتحمل مسؤولية إنقاذ وطن في خضم متغيرات تمر بها المنطقة والعالم.

وأضاف زاخر أن "من أهم أسباب فوز الأقباط هو مشاركة الناخبين المسلمين في التصويت للمرشحين القبطيين وتراجع فكرة التصويت الطائفي فهناك دوائر فاز فيها الأقباط بأصوات المسلمين".

وأكد زاخر أن من أسباب فوز الأقباط أيضاً تراجع ظاهرة المال السياسي والرشاوى الانتخابية.

يذكر أن مشوار الأقباط في الحياة البرلمانية بدأ منذ إنشاء أول مجلس نيابي عام 1866 فكان الأقباط ممثلين فيه من خلال عدد من الأعضاء ومع بدء تشكيل أول مجلس نواب مصري عام 1879 كان الأمر يقضي بوجوب انتخاب عضو قبطي عن كل مديرية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط