هل تكون #ليبيا هدف داعش التالي؟

حفتر: العالم اقتنع أخيراً وبدأ يصحو من سباته بأن الجيش على حق

المصدر: العربية.نت - محمد العربي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال القائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر في تصريحات صحفية له الخميس عقب مواراة آمر عملية الكرامة علي الثمن الثرى "العالم اقتنع أخيراً وبدأ يصحو من سباته بأن الجيش على حق وأنه يحارب الإرهاب نيابة عن العالم".

يأتي هذا بعد عام ونصف العام على إطلاق القائد العام للجيش الليبي عملية عسكرية تحت اسم "عملية الكرامة" تستهدف استئصال المجموعات الإرهابية التي خططت للتمركز في بنغازي المدينة الأكبر في شرق ليبيا وذات التأثير الاقتصادي والاجتماعي المباشر في كل البلاد.

جاءت تصريحات حفتر بعد تنامي خطر داعش في البلاد وإعلانه السيطرة على سرت وسط البلاد إضافة لمدينة درنة وأنباء عن انتقاله للسيطرة على أجدابيا الاستراتيجية إضافة لصبراته التي تقع في منتصف الطريق بين العاصمة طرابلس والحدود التونسية.

وبحسب تسريبات صحفية غربية، فإن الولايات المتحدة وبريطانيا أرسلت فرقاً خاصة إلى ليبيا لجمع المعلومات الاستخباراتية بعد تزايد الأنباء عن انتقال كبار قادة تنظيم داعش من سوريا والعراق إلى ليبيا بعد تركز العمليات الجوية ضدهم في العراق وسوريا .

وقالت مصادر محلية إن أبو علي الأنباري الضابط السابق في جيش صدام حسين والذي تحول لــ"داعش" وصل بواسطة قارب عبر البحر إلى سرت قبل أسابيع .

وتعتبر سرت في قبضة التنظيم بالكامل إضافة لتوسع الأخير للسيطرة على محيط المدينة من النوفلية المتاخمة للهلال النفطي شرقاً إلى منطقة بوقرين غرب سرت 100كم .

وكان التنظيم قد أعلن عن نفسه قبل سنتين في مدينة درنة الجبلية شرق البلاد حيث قُتل القيادي البارز في التنظيم العراقي وسام الزبيدي في غارة أميركية قبل أسابيع .

وتتوفر في المدن التي اختار التنظيم التمركز فيها مقومات مهمة حيث تحتل سرت مكاناً متوسطاً في البلاد يمكنها من الوصول إلى الطرق الموصلة لعمق الصحراء بسهولة إضافة لإشرافها على ساحل طويل خارج عن سيطرة الدولة كلياً، كما أن قربها من مواقع النفط بالهلال النفطي يمكنها من الوصول إلى مصدر هام للتمويل .

أما أجدابيا التي تزايدت الأنباء عن مسؤولية التنظيم عن حالات الاغتيالات الأخيرة فيها ونيته السيطرة عليها فهي أيضاً تعتبر ذات أهمية باعتبار وجودها على مفترق طرق تؤدي إلى الجنوب وطريق الصحراوي يربطها بدرنة شرق البلاد إضافة لقربها من مدينة بنغازي لا سيما القسم الغربي منها الذي لا تزال جيوب الإرهاب تتحرك فيه.

ولا تزال التنظيمات المتشددة في البلاد تحتفظ بشبه تحالفات قوية بعد تفكك تحالف فجر ليبيا، فالجماعة الإسلامية المقاتلة بزعامة عبد الحكيم بلحاج، المتهمة بنقل مئات المقاتلين من سوريا إلى ليبيا عبر رجلها المهدي الحاراتي، لا تزال تدعم مجموعات في صبراته غرب البلاد يشتبه بعلاقتها بداعش حيث تقيم معسكرات تدريب بوسط المدينة وأطرافها لأجانب قدموا إليها .

ويعتبر وسام بن حميد القيادي البارز في تنظيمات الإرهاب ببنغازي والمرتبط بالمؤتمر الوطني المنتهي الولاية واسطة التمويل بين الطرفين إضافة لقيامه بعمليات تسهيل نقل الأجانب إلى بنغازي لمحاربة الجيش.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط