قتل ستة شرطيين، إسبانيان والأربعة الباقون أفغان، في هجوم شنه عناصر من حركة طالبان في الحي الدبلوماسي في كابول قرب السفارة الإسبانية، استمر ساعات عديدة وانتهى فجر السبت بمقتل جميع المهاجمين الأربعة، كما أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية.
وقال المتحدث باسم الوزارة، صديق صديقي، في تغريدة عبر تويتر إن "القوات الخاصة الأفغانية قتلت كل المهاجمين الذين شاركوا في الهجوم الإرهابي في كابول".
وتزامن هذا الهجوم مع محاولات الحكومة الأفغانية للتفاوض مع حركة طالبان لإنهاء نزاع في هذا البلد يعود لأكثر من 14 سنة.
وكان مسؤولون أفغان وإسبان قد أفادوا، في بداية الأمر، بأن السفارة الإسبانية تتعرض لهجوم، قبل أن ينفي رئيس الحكومة الإسبانية، ماريانو راخوي، الأمر ويذكر أن الهجوم استهدف "نزلاً بمحاذاة السفارة". وأوضح راخوي أن طاقم السفارة أجلي من المكان.
من جهتها، سارعت حركة طالبان إلى تبني الهجوم، معلنة أنه استهدف نزلاً يرتاده أجانب.
وفرضت قوات الأمن الأفغانية طوقاً حول حي شيربور الراقي الذي اهتز مع انفجار سيارة مفخخة أعطت إشارة البدء للهجوم قبل اندلاع اشتباكات بالرشاشات.
يشار إلى أن هناك العديد من مكاتب منظمات غير حكومية في حي شيربور، إضافة إلى مساكن للعديد من كبار المسؤولين الأفغان، بينهم النائب الأول للرئيس الأفغاني. عبد الرشيد دوستم.