#مرايا .. "أخطبوط" القاعدة الإعلامي

المصدر: دبي- قناة العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تخيل أن تنظيم القاعدة وكل ما تناسل منه من جماعات وصولاً للنصرة وحتى داعش لم يكن لديه آلة إعلامية دعائية تملأ مواقع الإنترنت وشاشات الفضائيات.

من المؤكد أنه بدون هذا الصخب الإعلامي والعمل الإنتاجي لم يكن لهذه المجموعات الإرهابية أن تكون حاضرة في حياتنا بهذا الزخم، دعاية، وتجنيدا، وترهيبا للمخالفين، وترغيبا للموالين.

منذ دخول الإنترنت إلى عالمنا العربي منذ أكثر من عشرين سنة، وجماعات التطرف الديني والقتال التكفيري تنشط في هذه المواقع، أيام منتديات الدردشة، وساحات الجدال إلى وقت اليوتيوب وتويتر وسناب شات.

كشفت الأفلام التي سربت لتنظيم القاعدة في الفيلم الوثائقي الذي بث على العربية من ثلاثة أجزاء هوس الإرهابيين بالتصوير والإعلام والدعاية، وهذا يعود في جزء منه لإشباع شعور العظمة الذاتية للقادة وحتى للمنفذين، وفي الجزء الآخر يعود لغرض الدعاية وتجنيد الجدد، وتضخيم الحجم أكثر من الواقع.

أبرز مؤسسة إعلامية كانت تنتج مواد القاعدة الإعلامية كانت مؤسسة السحاب نشأت في عام 1988 على يد أسامة بن لادن، أول كيان في إدارة إعلام القاعدة وكان الغرض منها "الاحتفاء بالمجاهدين في أفغانستان الذين كانوا يحاربون الاتحاد السوفياتي" كما قيل حينها. بعد ذلك ورثت مؤسسة صدى الملاحم مؤسسة السحاب، ونشطت هي الأخرى في بث مواد القاعدة من اليمن، بنفس الطريقة وأجود منها، ثم بعد ذلك تكاثرت علينا الشبكات والمؤسسات الإعلامية المروجة للإرهاب..

إننا فعلا محاطون بحفلة وهمية من ضجيج القاعدة والارهابيين أخطبوط شيطاني إعلامي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط