أعلن حزب العدالة والبناء الإخواني أن المؤتمر الوطني العام - المنتهية ولايته - "أصبح معطلاً" كمؤسسة، نتيجة تصرفات رئاسته.
واستنكر بيان للحزب مساعي رئاسة المؤتمر "تشتيت جهود أعضاء من المؤتمر من أجل الوصول إلى اتفاق سياسي، باستبدال صالح المخزوم كممثل للمؤتمر في اجتماع روما بنائب رئيس المؤتمر عوض عبد الصادق".
وقال البيان "إن صالح المخزوم وهو يتقدم لملء الفراغ الناتج عن تعطيل القرار الشوري بالمؤتمر فإنه يمثل أعضاء المؤتمر الوطني العام الموافقين على مسار الحوار السياسي الليبي الذي ترعاه الأمم المتحدة".
من جانب آخر، استنكر الحزب تحذير غرفة عمليات ثوار ليبيا قادة وأعضاء الأحزاب السياسية بشأن مشاركتهم في الحوار السياسي الليبي، معتبراً إياه خطاباً "تهييجياً" ومطالباً القوى الوطنية برفض هذا الخطاب.
يأتي موقف حزب العدالة والبناء في إطار تصدع الجبهة السياسية لمعسكر فجر ليبيا على خلفية موافقة فريق من أعضاء المؤتمر بدعم من مصراته وحزب العدالة الإخواني على التوقيع على الاتفاق السياسي الذي تراعاه الأمم المتحدة بتونس الجمعة الماضية، وهو الموقف الذي رفضته رئاسة المؤتمر المدعومة من المفتي المعزول الصادق الغرياني وعدد من أعضاء المؤتمر المتشددين.