رسم المتحدثون في المنتدى الاستراتيجي العربي صورة أقل تفاؤلاً إزاء حالة العالم في 2016، وهي ملامح قد لا تختلف كثيراً عما شهدته الأعوام الأخيرة.
ويرتبط الحديث عن المستقبل بالواقع. والواقع السياسي في السنوات الأخيرة يتصدره تنظيم "داعش" المتطرف، لذا استبعد تقرير "حالة العالم" في 2016 القضاء على التنظيم بشكل كامل وإن توقع احتواء تقدمه وإجباره على التراجع وتقليل المناطق المسيطر عليها جغرافياً.
ورأى التقرير أن إيران ستحاول الامتثال لشروط الاتفاق النووي، غير أنها ستواصل سلوكها الخارجي وحروبها التي تخوضها بالوكالة في دول عدة في المنطقة.
كما لم يستبعد احتفاظ الأسد بمنصبه في سوريا بسبب الدعم الذي يحظى به من روسيا وإيران وعدم استعداد القوى الغربية لبذل الجهد الكافي لإبعاده عن الحكم.
من جهة أخرى، أشار التقرير إلى أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في اليمن بدون الالتزام بتسوية دائمة العام المقبل، لأن ذلك يتطلب تدخلاً دبلوماسياً خارجياً والتزام حقيقي وجدي من الأحزاب الداخلية.
وقد طرحت نقاشات المنتدى أسلئة مفصلية حول واقع المنطقة ومستقبلها، وسط صراع على الموارد والخرائط، وفي الخلفية دائماً الإرهاب الذي يهدد التنمية والاقتصاد.