تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بملاحقة تنظيم داعش في العراق وسوريا وليبيا وأي مكان يتواجد فيه لحماية الأميركيين من خطره.
وعقب لقائه مع فريقه الأمني في مركز مكافحة الإرهاب بولاية فيرجينيا، أوضح أوباما أنه لا يوجد أي تهديدات ذات مصداقية حول شن هجوم في الولايات المتحدة في فترة أعياد الميلاد لكنه شدد على الحذر من هجمات المجموعات الصغيرة وكذلك الهجمات الفردية.
وأكد أوباما أن الأجهزة الاستخباراتية ستشدد من إجراءات دخول المشتبه بهم إلى الأراضي الأميركية، وستمنع دخول المقاتلين الأجانب الذين حاربوا في صفوف التنظيم.
ودعا إلى الحذر، مشيراً إلى مخاطر متمثلة بـ"أشخاص منعزلين" أو "مجموعات صغيرة من الإرهابيين" من الصعب كشف وجودهم.