الشباك تهتز، والمدرجات صاخبة، الكل يحتفل بصاحب الهدف داخل الملعب، لاعبون وإداريون وحتى الرئيس من على المنصة، أما المشاهدون فقد ارتبطوا مع لحظة الفرح العظيمة فور ارتفاع صوت معلق التلفاز.
لا أحد يتذكر بعد مدة وجيزة صانع الهدف الذي بذل جهدا حتى يمكّن الهداف من الانفراد بالمرمى، ومع مرور الأعوام تصبح ذاكرة الناس قصيرة، تتذكر صاحب الهدف وتنسى صانعه.
في الدوري الإنجليزي الموسم الجاري، يقف لاعب أرسنال مسعود أوزيل في قمة صانعي الأهداف برصيد 13 تمريرة، وفي فرنسا تسبب دي ماريا في إسعاد جماهير باريس 9 مرات، أما في ألمانيا فقد تمكن رافايل من صناعة 8 أهداف لصالح فريقه بوروسيا مونشنغلادباخ. ويعتبر الإيطاليون ريكاردو ميجورني لاعبا مؤثرا في تشكيلة كييفو فيرونا بعدما صنع 6 أهداف، بينما يطالب أنصار برشلونة النجم البرازيلي نيمار بزيادة عدد التمريرات الحاسمة التي لعبها 5 مرات فقط في الليغا الإسبانية.
بعد انتهاء اثتي عشر جولة بالدوري السعودي، بات الكاميروني بول ايفولو أكثر اللاعبين صناعة للأهداف بعدما صنع لفريقه التعاون 5 أهداف، يليه لاعبا الهلال محمد البريك ونواف العابد برصيد 4 تمريرات، فيما مرر كل من حسين المقهوي وجهاد الحسين وسلمان المؤشر وفهد المولد ومحمد عبد الشافي ويحيى الشهري ومختار فلاته، ثلاثة تمريرات حاسمة فقط.
موسم 2015 الفائت، توجت السعودية المحترف السوري جهاد الحسين بلقب أفضل صانع لعب، بعدما ساهم في تسجيل 9 أهداف تعاونية. أما في إنكلترا فقد فاز بالجائزة لاعب تشيلسي سيسك فابريغاس بـ18 تمريرة، وبذات الرصيد ساهم ليونيل ميسي في فوز برشلونة بلقب الدوري. واحتفى الألمان بالشاب البلجيكي دي بروين إثر صناعته لفريق فولفسبورغ 20 هدفا. وبعد أن أظهر ديميتري بايت للفرنسيين قدراته الهائلة بصناعة 16 هدفا، باعت إدارة مارسيليا عقده لصالح ويستهام الإنكليزي. وأخيرا في إيطاليا فقد تقاسم الجائزة الموهوب ديبالا ومعه أربعة آخرون بعدما صنع كل واحد منهم 10 أهداف.