قفزت البورصة المصرية بنسب قياسية في تعاملات جلسة الخميس، بدعم الأسهم القيادية الأكثر تأثيراً في المؤشر الرئيسي، مستفيدة من صعود أغلب البورصات العربية والعالمية بعد قرار البنك المركزي أمس برفع أسعار الفائدة، وسط توقعات باتجاه البنك المركزي المصري نحو رفع أسعار الفائدة ما يعزز مستويات السيولة في السوق المصري.
وتوقع محللون ماليون، استمرار حالة التفاؤل التي تدعم صعود مؤشرات البورصة المصرية، خلال الجلسات المقابلة والتي تأتي بعد جلسات مستمرة من النزيف والخسائر الحادة، لكن دفعت مكاسب جلسة اليوم إلى تقليص الخسائر التي منيت بها الأسهم المدرجة خلال الأيام الماضية.
وخلال تعاملات جلسة اليوم، ربح رأس المال السوقي للأسهم المدرجة نحو 5.1 مليار جنيه، تعادل نحو 1.22%، بعدما ارتفع من نحو 416.4 مليار جنيه في إغلاق تعاملات أمس، ليسجل نحو 421.5 مليار جنيه في نهاية تعاملات جلسة اليوم.
وسجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إيجي أكس 30" ارتفاعاً قياسياً بلغت نسبته 2.79%، بعدما أضاف نحو 181 نقطة، بعدما وصل إلى مستوى 6669 نقطة بنهاية تعاملات جلسة اليوم، مقابل نحو 6488 نقطة في نهاية تعاملات جلسة أمس.
كما ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي أكس 70" بنسبة 1.37% بما يعادل نحو 5 نقاط، بعدما وصل إلى مستوى 364 نقطة بنهاية جلسة اليوم، مقابل نحو 359 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة أمس.
وامتدت المكاسب لتشمل المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي أكس 100"، والذي ارتفع بنسبة 1.23% بما يعادل نحو 98 نقاط، بعدما وصل إلى مستوى 760 نقطة في نهاية جلسة اليوم، مقابل نحو 751 نقطة بنهاية تعاملات جلسة أمس.
ووفقاً لبيانات البورصة المصرية، وعلى صعيد جنسيات المستثمرين فقد اتجهت تعاملات المتعاملين المصريين والأجانب نحو البيع، فيما اتجت تعاملات العرب نحو الشراء.
وعلى صعيد فئات المستثمرين، فقد اتجهت تعاملات المؤسسات نحو الشراء، فيما اتجهت تعاملات الأفراد نحو البيع.