شددت دعاء البوعلي، المختصة في مجال مكافحة النساء التدخين، على خطورة التدخين السلبي، وهو الذي تتعرض فيه المرأة للتدخين دون أن تكون هي مدخنة، باعتباره سببا بارزا للعقم وانقطاع الطمث مبكراً، وهذا ما تم ملاحظته عن طريق البحوث والدراسات التي ترد إلى مركز حياة لمكافحة التدخين.
ووجدت دراسة حديثة من معهد روزويل بارك الأميركي للسرطان أن التدخين يرتبط بزيادة خطر إصابة المدخنات بالعقم بنسبة 18%، كما أنه يسبب انقطاع الطمث المبكر لديهن بنسبة 45%، بحيث ينقطع الطمث عند سن 50 عاماً بدلا من 51.
وذكر الباحثون أن السيدات اللاتي لم يدخنّ قط، وتعرضن إلى التدخين السلبي، زادت لديهن نسب الإصابة بالعقم بنسبة 14%، وكن أكثر عرضة لانقطاع الطمث المبكر بنسبة 26%.
وأشارت البوعلي إلى أن الدراسة تقدم أدلة قوية على أن جميع السيدات بحاجة إلى الحماية من التدخين بأنواعه، للحفاظ على صحتهن.
وقالت منظمة الصحة العالمية، في أحدث تقاريرها، إن التبغ يقتل ما يقرب من 6 ملايين شخص بإقليم شرق المتوسط سنويا، بينهم أكثر من 5 ملايين متعاطٍ سابقون وحاليون للتبغ، وحوالي 600 ألف شخص من غير المدخنين المعرضين للتدخين السلبي، لأنه يعد أحد الأسباب الرئيسية للعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان وأمراض الرئة وأمراض القلب والأوعية الدموية.