المغرب.. ورش لتعليم المهاجرين حرفا للحصول على فرص عمل

المصدر: الرباط - عادل الزبيري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

في ورشة لتعلم الحلويات، في إحدى قاعات الدرس، تستعرض الشابة الكاميرونية ماري( 24 عاما)، أمام الكاميرا، مهاراتها في دلك العجين.

وتتطلع ماري، بـ "أمل كبير إلى المستقبل"، وإلى "اندماج مهني" في المغرب، في صناعة الحلويات، بعد استكمال التكوين.

وتنتمي ماري إلى الجيل الأول من المهاجرين القانونيين في المغرب، وهي حاليا متدربة في ورشة للحلويات، وتشير في حديث إلى العربية إلى أن "مستقبلها على المحك"، موضحة أنها "ترغب في تطوير قدراتها" لتصبح "شاف متخصص في الحلويات".

ففي مقر تابع للمنظمة المغربية لإنصاف الأسرة، (جمعية غير حكومية)، في حي القرية في مدينة سلا، قرب الرباط، يدرس الطبخ والحلويات، حوالي 70 مستفيدا من المهاجرين القانونيين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

وتقدم المنظمة غير الحكومية، دروسا في تعلم الطبخ وصناعة الحلويات، كجسور من أجل "مستقبل أفضل"، و"طريق صوب الحصول على فرصة للشغل" في المغرب.

ويحظى هذا المشروع بدعم حكومي مالي وتقني من خلال مبادرة لمحاربة الفقر، أطلقها العاهل المغربي محمد السادس في 2005.

وفي حديث للعربية، توضح حياة بوفراشن، رئيسة المنظمة المغربية لإنصاف الأسرة، أن المهاجرين "كانوا عابرين للمغرب"، في "اتجاه الحلم الأوروبي"، فوجدوا "ما كانوا يحلمون به في المغرب".

وتشدد الناشطة في المجتمع المدني غير الحكومي، أن "الاندماج سيكون سهلا"، مع وجود برامج للتكوين وللمرافقة للمهاجرين، مشيرة إلى انتقال المغرب إلى "استقرار ستعيد الأمل والثقة في النفس" للمهاجرين القادمين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

ومن أجل "دعم الاندماج" للمهاجرين الأجانب من الحاصلين على الإقامة القانونية، تقدم الحكومة المغربية "دعما ماليا، لمنظمات غير حكومية"، تشتغل مع المهاجرين.

هذا وتحول المغرب، إلى بلد مستقبل للمهاجرين القانويين، غالبيتهم من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، بعد اعتماد "سياسة استراتيجية جديدة للهجرة".

مهاجرون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء في أول أسبوع احتفائي مغربي بالمهاجرين
مهاجرون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء في أول أسبوع احتفائي مغربي بالمهاجرين
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط