قال رئيس البحوث في المجموعة المالية EFG Hermes، وائل زيادة، إن السنة المقبلة ستشهد مجموعة من التحديات أبرزها شح السيولة وتراجع أسعار النفط، فضلا عن ارتفاع معدل الفائدة في أميركا، الأمر الذي سيكون له أثر كبير على حركة السيولة عالمياً.
ورأى زيادة في مقابلة مع قناة "العربية" أن خروج السيولة من الأسواق الناشئة نحو الأسواق المتقدمة سوف يستمر بتسارع، معتبراً أن السياسات النقدية العربية التي أعقبت رفع سعر الفائدة الأميركية، لن تكون كافية للحد من خروج السيولة.
ولجهة أسواق المال، لفت إلى أن العائد الإجمالي الذي تم رصده بالنسبة لأسواق المنطقة العربية سيكون في حدود 10%، نصفها عن طريق التوزيعات النقدية، فيما النصف الآخر سيأتي عن طريق ارتفاع أسعار الأسهم على المدى المتوسط، متوقعاً أن يكون أفضل أداء لأسهم قطاعي البنوك والصناعة في المنطقة.
في المقابل، قال إن "تقييمات القطاع البنكي للفترة المقبلة ليست بنفس المستويات المغرية التي كانت عليها في العام الماضي، إذ ستلقي تحديات السيولة بظلالها على النمو في القطاع، كما أن ارتفاع معدل الفائدة سوف يكون له أثر على هوامش الربحية في البنوك".
وأشار رئيس البحوث في المجموعة المالية EFG Hermes، إلى أنه في حال حدث تباطؤ شديد في نمو الاقتصاد الصيني، ستحفل الفترة القادمة بالتحديات، مما يدفع للبحث عن أسهم منخفضة السعر قادرة على إعطاء عائد نقدي مميز وبالتالي تحقيق ارتفاع رأسمالي.