أعلن وزير الهجرة الكندي جون ماكلوم اليوم الأربعاء أن الحكومة الكندية لا تزال تهدف إلى استقبال 10 آلاف لاجئ سوري بنهاية العام، لكنه أقر أن عدد المهاجرين الوافدين إلى البلاد قد لا يصل إلى هذا المستوى بحلول ذلك الوقت.
وقال ماكلوم إن عوامل مثل ظروف الطقس والوقت الذي يحتاج إليه اللاجئون للاستعداد للرحيل تنبئ بأنه لا يمكنه أن يضمن الوفاء بتعهد الحكومة الذي قطعته في وقت سابق.
وكانت حكومة حزب الأحرار المنتخبة حديثاً في كندا قد وعدت بقبول 25 ألف لاجئ بنهاية هذا العام، لكنها أخرت الموعد إلى فبراير بعد هجمات نوفمبر الدامية في باريس قائلة إنها ستستقبل 10 آلاف بنهاية العام.
وصرح ماكلوم للصحافيين بأن "العنصر البشري وعنصر الطقس قد يجعلان من المستحيل ضمان وصول الـ10 آلاف إلى الأرضي الكندية بنهاية هذا الشهر لكننا نسعى جاهدين لتحقيقه".
وذكرت الحكومة أنه حتى يوم الاثنين وصل 1869 لاجئا إلى كندا منذ أوائل نوفمبر.
وأوضح ماكلوم أنه سيكون هناك "أعداد كبيرة" من الرحلات الجوية القادمة إلى كندا في الأيام القادمة، ولكنه لم يذكر تفاصيل محددة بخلاف رحلة جوية تنقل لاجئين ومن المقرر أن تصل إلى مونتريال في وقت لاحق اليوم الأربعاء، وأخرى ستصل إلى كندا في اليوم التالي لعيد الميلاد.