تنفس النصراويون السعداء بعد قرار لجنة المسابقات بتأجيل لقائهم أمام منافسهم التقليدي الهلال في المرحلة السابعة من دوري جميل السعودي للمحترفين، والذي كان مقرراً أن يقام يوم 8 نوفمبر الماضي بسبب تحديد مواجهة المنتخب السعودي بنظيره الفلسطيني في التصفيات المزدوجة والمؤهلة إلى التصفيات النهائية لمونديال روسيا 2018 وكأس آسيا 2019.
وبدأ النصر موسمه الحالي على غير العادة في الموسمين الماضيين، والتي حمل فيهما لقب الدوري، إذ فقد الفريق 7 نقاط في أول 4 مراحل من الدوري بتعادله أمام هجر والقادسية وخسارته أمام الأهلي، وحقق فوزاً وحيداً على نجران، إضافة إلى خروجه من كأس ولي العهد بخسارته من الشباب في الدور ربع النهائي، لتقرر الإدارة الصفراء إقالة مدرب الفريق خورخي داسيلفا وتعيين الإيطالي باولو كانافارو بديلاً له.
وبدأ كانافارو مهمته أمام الفيصلي في المرحلة السادسة، وتعادل سلبياً في الرياض، ليأتي قرار لجنة المسابقات بمثابة الإنقاذ لأصفر العاصمة ومدربه الذي وجد أمامه فرصة كافية للتعرف على الفريق وتجهيزه والنهوض به مرة أخرى، لاسيما أن الدوري كان متوقفاً حينها قرابة 26 يوماً.
ولم يتغير حال النصر كثيراً، بل ازداد تراجعاً بعد أن واصل الفريق نزيفه للنقاط في الست مراحل الماضية، إذ تعادل في ثلاث مباريات أمام التعاون والرائد والخليج وفاز في مباراتين أمام الفتح والاتحاد، وخسر في المرحلة السابقة من الشباب ليتراجع حامل اللقب الى المركز السابع برصيد 18 نقطة.
ويواجه المدرب الإيطالي الذي يخوض تجربته التدريبية الثانية في تاريخه، بعد أن بدأها بتجربة قصيرة مع فريق غوانزو الصيني خطر الإقالة المبكرة بسبب الانتقادات الجماهيرية التي طالته في مبارياته الست مع النصر، إذ إن الخسارة من أمام الغريم التقليدي الهلال قد تحمل معها قرار الإقالة في فترة التوقف المقبلة، في حين أن الفوز سيعيد جزءاً من الثقة لكانافارو مع جماهير ناديه الغاضبة هذا الموسم.