تواصل الشرطة الإسرائيلية السبت مطاردتها لإلقاء القبض على مطلق النار الذي تسبب الجمعة بمقتل شخصين وإصابة سبعة آخرين بجروح في تل أبيب لدوافع لا تزال مجهولة.
وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد إن "الشرطة تواصل بحثها عن الشخص المشتبه به بقتل إسرائيليين اثنين في وسط تل أبيب"، مضيفاً "أن حواجز أقيمت على الطرقات في أماكن مختلفة".
ويبدو أن عمليات البحث تجري في مكان آخر بحسب صحافية من وكالة فرانس برس في تل أبيب لاحظت أن حضور الشرطة القوي الجمعة اختفى وأن المارة كانوا يتجولون بأعداد كبيرة في الشوارع كالعادة.
واعتبر روزنفلد أنه يوجد "احتمال كبير بوجود هجوم إرهابي"، مستطردا "لكننا لا نستبعد الدافع الإجرامي".
وبعد ظهر الجمعة دخل مطلق النار إلى متجر لمنتجات الحميات الغذائية حيث أخرج سلاحا من حقيبة ظهر كان يحملها ثم وقف أمام باب المتجر وبدأ يطلق النار من مسافة قريبة على زبائن حانة "سيمتا" المجاورة.
وتابع الرجل طريقه على الرصيف نفسه وأطلق النار على مقهى آخر يبعد 150 متراً عن الحانة قبل أن يلوذ بالفرار راجلا.
وقد توفي مدير سيمتا الون بكال (26 عاما) وشيمون رويمي (30 عاما) متأثرين بجروحهما. كما أصيب سبعة أشخاص آخرين بجروح اثنان منهم في حال خطرة بحسب أجهزة الإسعاف.