تواجه إيران أزمة دبلوماسية جديدة في وقت كانت تستعد فيه إلى التخلص من العقوبات الدولية المفروضة عليها واستعادة دورها كلاعب أساسي في العلاقات الدولية.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن محللين سياسيين أن إيران تجد نفسها في موقف "المحرض" من جديد في المنطقة بعد أن تعرضت البعثة الدبلوماسية السعودية لاعتداء في طهران.
وأضافت الصحيفة أن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، كان يأمل ببدء صفحة جديدة من العلاقات الدولية، والمساهمة في تحسين الوضع المعيشي للإيرانيين من خلال فتح اقتصاد بلاده على العالم.
ورأى المحللون أن الأزمة الأخيرة مع السعودية ستفتح المجال أمام المحافظين في انتقاد سياسة روحاني وانفتاحه على الغرب، خاصة خلال الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجلس الشورى المكلف بتعيين المرشد الأعلى والمفترض إجراؤها في فبراير.
كما اعتبر مسؤولون إيرانيون أن الهجوم الأخير على البعثة الدبلوماسية السعودية يخدم مصالح المحافظين في إيران وداعمي الحرس الثوري الإيراني.