بعد الإدانة الدولية والعزلة الدبلوماسية التي تواجهها طهران، جراء الاعتداء على السفارة والقنصلية السعوديتين، سارع مسؤولون إيرانيون إلى الإعلان عن شبهة ما وراء اقتحام المقار الدبلوماسية السعودية.
وأشاروا إلى أن التحقيقات جارية لتحديدها، وذلك في إطار السعي لإلصاق التهم بخارجين عن القانون أو عملاء، وذلك وفق تصريحات مختلفة بدءاً من الرئيس روحاني إلى ممثلين عن الحرس الثوري.
وحدد وزير الداخلية رئيس مجلس الأمن عبدالرضا رحماني فضلي مهلة أسبوعين كحد أقصى للبت في الهجوم على السفارة السعودية بطهران والإعلان عن النتيجة.
وفي وقت سابق طلب الرئيس روحاني من وزير الداخلية، العمل بحزم تام في ظل التعاون مع رئيس السلطة القضائية ووزارة الأمن، للكشف عن الضالعين في حادث السفارة السعودية، وتقديمهم لجهاز القضاء لتنفيذ العدالة.
من جهته اعتبر قائد قوى الأمن الداخلي الإيراني العميد حسين اشتري اقتحام السفارة السعودية مثير للشبهة.
وأوضح أن القضية تتابع على مستويين؛ في إطار قوى الأمن الداخلي وعلى مستوى أجهزة أخرى معنية.