تنتظر المنظمات الدولية السماح لها بالدخول إلى بلدة مضايا بريف دمشق لإدخال المساعدات الإنسانية، للتخفيف من معاناة السكان الذين يقبعون تحت حصار مشدد تفرضه قوات النظام السوري وميليشيات حزب الله على البلدة.
فيما أكدت منظمة أطباء بلا حدود أن الجوع في مضايا أدى إلى مقتل ثلاثة وعشرون مدنيا وتحدثت المنظمة عن عشرات غيرهم قتلوا خلال محاولتهم الفرار بالألغام ورصاص القنص.
المنظمة الطبية الدولية أعلنت أن سكان مضايا محرومون من أدنى مقومات الحياة، وبحسبها فإن سكان مضايا لجأوا لاستعمال المياه والملح للصمود أمام الجوع.
وأوضحت المنظمة الدولية أن من بين قتلى الجوع ستة أطفال أعمارهم أقل من عام، وخمسة فوق سن الستين، أما الباقين تراوحت أعمارهم بين الخمس سنوات والستين، بينهم خمس إناث.
أطباء بلا حدود اعتبرت أن الحل الوحيد للسيطرة على الوضع الكارثي هو بإدخال الإمدادات الغذائية والطبية وإجلاء المرضى لتلقي العلاج.
أما المتحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان فأكد أن الوضع رهيب في مضايا، مشيراً إلى صعوبة التحقق من أعداد الضحايا وحجم معاناة السكان.
من جانبه أكد وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة الدكتور وجيه جمعة أن ميليشيا حزب الله ونظام الأسد يرتكبان جريمة حصار مضايا مع سبق الإصرار والترصد، وقال في مقابلة سابقة مع الحدث إن ما يجري في البلدة موثق بالصور.