مضايا تكسر الحصار بدخول شاحنات الإغاثة

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

انتهت عملية إدخال المساعدات الإنسانية إلى بلدة مضايا السورية التي حاصرتها قوات النظام وميلشيا حزبِ الله لأشهر عدة، ما تسبب في أزمة إنسانية، أقرب ما تكون إلى كارثة.

وبعد 200 يوم من حصار الجوع، بدأت قوافل المساعدات بدخول مضايا، وفق ما أفاد ناشطون من البلدة والهلال الأحمر.

وبحسب متحدث باسم الصليب الأحمر، انطلقت من دمشق 44 شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية إلى مضايا ظهر الاثنين، فيما تحركت 21 شاحنة أخرى إلى بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب

ويشرف كل من الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر، إضافة إلى برنامج الأغذية العالمي والأمم المتحدة على تجهيز المساعدات وإيصالها إلى البلدات الثلاث.

وتحوي الشاحنات حليباً للأطفال وبطانيات ومواد غذائية، كذلك أدوية للاطفال وأدوية للأمراض المزمنة، تكفي لمدة ثلاثة أشهر ومستلزمات ضرورية للجراحات الطارئة.

من جهته، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن القافلة المتجهة إلى مدينة مضايا في ريف دمشق، بدأت بالتحرك نحوها، بالتزامن مع خروج مئات العوائل للحصول على المساعدات التي تحملها القافلة، والتي تتضمن مساعدات غذائية وطبية، حيث توجهت هذه العوائل إلى قوس مضايا عند أطراف المدينة، التي تتواجد فيها حواجز لحزب الله وقوات النظام، وسط رفض من المجلس المحلي للمدينة لهذه الطريقة في توزيع المساعدات، حتى لا تستغل من حزب الله اللبناني في إظهار نفسه على أنه هو من يوزع المساعدات على المواطنين في المدينة التي يحاصرها هو وقوات النظام بشكل مشدد منذ نحو 200 يوم.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط