سينهي الهلال ثاني فترة انتقالات شتوية خلال العقد محتفظاً بالطاقم الأجنبي الذي جلبه صيفاً، بعدما اقتنعت الإدارة والجهاز الفني بالمردود الفني الذي يقدمه البرازيليون ألميدا وإدواردو وديغاو والكوري الجنوبي كواك تاي هي فيما مضى من مباريات.
ولم يعتد الهلاليون البقاء دون أي تغييرات في الثلاثي الأجنبي غير مرة في الموسم الذي تولى به البلجيكي إيريك غيريتس تدريب الأزرق في 2010 رفقة الرباعي كريستيان ويلهامسون وتياغو نيفيز ولي يونغ بيو والروماني ميريل رادوي، علماً بأن قلة من لاعبي الشتاء يستمرون مع الأزرق لفترة أبعد من نهاية الموسم.
وكان البرازيلي جيوفاني أوليفيرا لاعب منتخب البرازيل وبرشلونة الإسباني أحد الأسماء المهمة التي انتدبها الأزرق في شتاء 2006، وحقق مع الهلال بطولة كأس ولي العهد قبل أن يرحل نهاية الموسم، وفي الشتاء التالي جلب الهلاليون المهاجم البرازيلي رودريغو ألفين، ورحل في الصيف كذلك.
وحقق ليلو مبيلي بطولة دوري 2007-2008 مع الهلال بعدما ارتدى قميص الأزرق شتاء، ورحل بعدها في الصيف، ومطلع 2009 جلب الهلاليون أحد أنجح الصفقات في تاريخهم عندما أحضروا ميريل رادوي من ستيوا بوخارست وحقق مع الأزرق 3 بطولات كأس ولي العهد وبطولتي دوري قبل رحيله إلى العين الإماراتي في 2011، ومعه حضور الكوري سيول من فولهام الإنجليزي ولم يصب أي نجاح.
وبعدما قرر ثياغو نيفيز الرحيل في تجربته الأولى مع الهلال، جلبت إدارة الأخير المهاجم المصري أحمد علي لكنه لم يستمر أكثر من 6 أشهر، وفي شتاء 2012، استبدلوا الكاميروني أكيلي إيمانا بالسويدي كريستيان ويلهامسون الذي كان معاراً إلى الأهلي القطري، لكن السويدي لم ينثر ذات السحر مثلما فعل في فترته الأولى.
وبعد تغييرات فنية طالت الأزرق في القسم الأول من دوري 2012-2013، جلب الهلاليون المحور الكولومبي غوستافو بوليفار وقلب الدفاع البرازيلي أوزيا دي باولو، والثنائي حققا بطولة كأس ولي العهد ورحلا خارج الأسوار بعد نهاية الموسم.
وبعدما أعاد سامي الجابر عادل هرماش، قرر التخلص منه واستبداله بالبرازيلي ديغاو الذي حضر معه كواك تاي هي والاثنان يلعبان في الهلال للموسم الثالث حتى الآن، وفي الشتاء الماضي استبدل الأزرق الروماني بينتيلي باليوناني ساماراس الذي حصل على المخالصة المالية قبل نهاية الموسم.