أعلن حزب العمال الكردستاني السبت مسؤوليته عن تفجير سيارة مفخخة الخميس في جنوب شرقي البلاد ذي الغالبية الكردية، والذي استهدف الشرطة لكنه اعتذر عن سقوط قتلى مدنيين.
ونقلت وكالة أنباء فرات الموالية للأكراد بيانا للحزب قال فيه "من الواضح أنه لا يمكن أبدا استهداف مدنيين طبقاً للنهج العام والأهداف السياسية لحزبنا. وقوات الأمن كانت هدف هذه العملية".
وأضاف البيان "رغم جهودنا لعدم قتل مدنيين نود أن نعرب عن حزننا لسقوط العديد منهم ونقدم التعازي إلى أسرهم"، متوعدا بالاستمرار في استهداف قوات الأمن.
وقتل ستة أشخاص بينهم شرطي وخمسة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وأصيب 39 بجروح الخميس في اعتداء بسيارة مفخخة ضد مفوضية تشينار المركزية الواقعة على بعد ثلاثين كلم جنوب شرقي دياربكر كبرى مدن جنوب شرقي البلاد حيث الغالبية الكردية.
وقتل شخصان في انفجار سيارة مفخخة وأربعة آخرون بينهم طفل في انهيار مبنى على مسافة قريبة كان يعيش فيه الشرطيون وأسرهم.
وأثار الهجوم صدمة في تركيا.
وبعد عامين من وقف لإطلاق النار تجددت المعارك الدامية الصيف الماضي بين قوات الأمن التركية وحزب العمال الكردستاني.
ومنتصف ديسمبر شنت أنقرة هجوما كبيرا لطرد أنصار المتمردين الذين أقاموا حواجز في مدن عدة في جنوب شرقي البلاد أعلن فيها حظر تجول.