نفذت قوات الأمن اليمنية والجيش انتشاراً أمنياً واسعاً في شوارع عدن عقب محاولة اغتيال مدير الأمن، وتصاعد وتيرة الاغتيالات في المدينة، وتقول المصادر إن حملة تفتيش واسعة للأحياء ومداهمات ستتم للكشف عن الخلايا النائمة وإحباط مخططاتها الإرهابية، بدعم من التحالف لإسناد الأمن في عدن.
في الأثناء، أعلنت الشرطة في عدن منع حركة الدراجات النارية في جميع المديريات، واعتبرتها إحدى وسائل الجريمة، حيث تستخدمها الجماعات الإرهابية في عملية الاغتيالات التي تنفذها، وآخرها عملية الاغتيال التي نفذها مسلحون مجهولون ضد القاضي محمد عبدالقوي المفلحي، رئيس الشعبة الجزائية في المحكمة المتخصصة في قضايا الإرهاب في عدن، حيث قام مسلحان كانا يستقلان دراجة نارية بإطلاق النار عليه أثناء خروجه من منزله في حي المنصورة ولاذا بالفرار.
وعلى صعيد العمليات العسكرية في الجبهات، أعلن متحدث باسم المقاومة في الجوف أن مقاتلي الميليشيات انسحبوا من مديرية الغيل جنوب غرب الجوف، وتراجعوا إلى مديرية المصلوب ومنطقة حرف سفيان نتيجة تضييق الخناق عليهم.
أما جبهة دمت بمحافظة الضالع فقد تمكنت المقاومة الشعبية من السيطرة على حصن الحقب وخارم وقطعت الإمدادات على ميليشيات الحوثي وصالح في المنطقة، وباتت قريبة من مدينة دمت حيث تخوض اشتباكات لطرد المتمردين منها واستعادتها.
وفي صنعاء، طال القصف معسكر الصيانة شمال العاصمة، وتجمعات للحوثيين في مقر الفرقة الأولى مدرع، كما شنت الطائرات غارات على مناطق في صعدة وعمران والبيضاء وتعز.