تونس.. 5 سنوات من الاحتقان في القصرين المشتعلة

المصدر: دبي – رمضان بلعمري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

خمس سنوات على اندلاع شرارة الثورة في القصرين التونسية، والتي استلمت المشعل من مدينة سيدي بوزيد، حيث أشعل الشاب محمد البوعزيزي، الفتيل.

وتعيد احتجاجات القصرين المتصاعدة ضد الفقر، إلى الأذهان ثورة التلاميذ في عطلة الشتاء، ديسمبر 2010 واستمرت حتى إسقاط نظام زين العابدين بن علي، في يناير 2011.

ويعيش في القصرين التي تبعد عن العاصمة تونس 290 كيلومتراً، قرابة نصف مليون نسمة، وسط ظروف اجتماعية مزرية.

هذه المدينة الحدودية مع الجزائر، بقدر شهرتها التي كسبتها من احتضان ثورة الياسمين في أيامها الأولى، بقدر ما اشتهرت لاحقاً بأنها ممر لمعقل الإرهاب في جبل الشعانبي.

فمنذ نهاية عام 2012، تحول جبل الشعانبي إلى حاضنة لمقاتلي تنظيم القاعدة، عبر كتيبة "عقبة بن نافع"، التي يوجد بين عناصرها، شباب من الأحياء الساخنة في القصرين.

كما شهدت القصرين، في مايو 2014 عملية إرهابية طالت منزل وزير الداخلية الأسبق لطفي بن جدو، ما حول المدينة إلى منطقة شبه عسكرية.

ولا تزال القصرين في يناير 2016، مدينة الاحتقان المزدوج بين سندان الفقر ومطرقة الإرهاب.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط