برغم شح المعلومات حول الهجمات الدامية في باريس التي خلفت 130 قتيلا نوفمبر الماضي، قدّم فيديو "داعش" إشارات إلى حد ما، عن سيناريو الهجمات: من قام بها وأين؟
واستنادا إلى التحقيقات الفرنسية، فقد أعلن الأمن أنه تعرف على جثتي كل من الانتحاري عمر إسماعيل مصطفاي (ويعتقد أنه أبو ريان الفرنسي)، والانتحاري سامي عميمور (ويعتقد أنه أبو قتال الفرنسي) في مسرح باتكلان.
كما تعرّف الأمن الفرنسي على الانتحاري إبراهيم عبدالسلام (ويعتقد أنه أبوالقعقاع البلجيكي) شقيق الهارب صلاح عبدالسلام، وقد فجّر إبراهيم نفسه قرب مقهى "لاريبليك" بعدما أصاب عددا من الضحايا.
الأمن الفرنسي حدّد هوية أحمد المحمد (ويعتقد أنه علي العراقي)، بعدما دخل فرنسا بجواز سفر سوري مزور، وقد فجّر نفسه أمام ملعب فرنسا.
وبحسب معلومات الأمن الفرنسي دائما، فقد فجّر بلال الحدفي نفسه (ويعتقد أنه أبومجاهد البلجيكي)، أيضا في خارج ملعب فرنسا.
أما فيما يخص مدبر هجمات باريس، عبدالحميد أباعو (وهو أبو عمر البلجيكي)، فيعتقد أنه هو من أطلق النار في على المارة بأحد أربعة شوارع يوم الهجمات الدامية، رفقة الهارب صلاح عبدالسلام والمختفي على الأرجح في بلجيكا.
الانتحاريون الثلاثة الباقون، من أصل تسعة، ظهروا في شريط فيديو "داعش"، هم أبو فؤاد الفرنسي، وذو القرنين البلجيكي وأيضا عكاشة العراقي، هؤلاء الثلاثة يعتقد أنهم فجروا أنفسهم إما في ملعب فرنسا أو مسرح باتكلان، باعتبار أن هذين المكانين، تم العثور فيهما على أكبر عدد من جثث الانتحاريين.