قالت تيريزا كارلسون، نائب الرئيس - القطاع العام الدولي في شركة "أمازون ويب" إن روح الابتكار والمبادرة في قطاع الأعمال الناشئة في المنطقة خلال الفترة الحالية أثار إعجاب الشركة، ودفعها لدعم هذه الإمكانات عن طريق الانخراط في مشروع تسريع الأعمال عن طريق اعتماد تكنولوجيا "الحوسبة السحابية" الذي أطلقته حديثاً شركة "سي اكسيلاريت" المتخصصة في استثمارات قطاع التكنولوجيا.
وأشارت إلى أن الهدف الرئيسي هو مساعدة الشركات على الارتقاء بسرعة، حيث تتطلع "أمازون ويب" إلى رؤية الجيل القادم من الشركات العالمية الشهيرة يأتي من منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
وأوضحت لـ"العربية.نت" أن هناك مجموعة من الأسباب سرعت من انتقال المؤسسات الحكومية والشركات التجارية إلى الحوسبة السحابية الخاصة بـ"آمازون ويب".
وذكرت أن "الشركة قامت بتصميم الحوسبة السحابية لتكون إحدى أكثر البيئات مرونة وأمناً، فالنطاق الأمني للحوسبة السحابية الخاصة بـ"آمازون ويب" يسمح بالمزيد من الاستثمار دون خطورة تذكر، حيث إنها تتمتع بتدابير أمنية أكثر من أي مؤسسة حكومية كبيرة".
وأضافت نائب الرئيس - القطاع العام الدولي في شركة "أمازون ويب": "هنالك سبب آخر يدعو العملاء لاعتماد الحوسبة السحابية وهي سرعة وخفة حركتها، فالحوسبة السحابية الخاصة بشركة "آمازون ويب" تسمح للعملاء بسرعة الوصول إلى الموارد في حال الحاجة إليها، حيث يمكنها نشر المئات أو حتى الآلاف من الخوادم في غضون دقائق، ما يعني أن عملية تطوير وطرح التطبيقات الجديدة يسري بشكل سريع جداً، وهذا يمنح فريق العمل إمكانية القيام بالتجارب والابتكار بسرعة أكبر وبوتيرة متكررة، ومن المزايا الأخرى لاعتماد الحوسبة السحابية أنها وسيلة تمكن العملاء من توفر التكاليف بنسبة كبيرة".
وتعد "أمازون ويب" المحدودة اليوم شركة تكنولوجيا المعلومات الأسرع نمواً في العالم، إذ تقوم الشركة حالياً بخدمة أكثر من مليون عميل، بما في ذلك الشركات الناشئة سريعة النمو مثل "باينترست" و"إير بي إند بي"، والشركات الكبيرة مثل "شيل" و"جنرال إليكتريك" والوكالات الحكومية مثل "وكالة الفضاء الأوروبية" و"ناسا الأميركية" عبر 190 دولة تعتمد على خدمات الشركة لابتكار تطبيقات سريعة ذات تكاليف منخفضة من ناحية الحجم، وتكنولوجيا المعلومات على المستوى الدولي.
يذكر أن "الحوسبة السحابية" ترتكز على توفير موارد تكنولوجيا المعلومات حسب الطلب عبر شبكة الإنترنت، حيث يتم تسعير ودفع المستحقات حسب الاستخدام، وذلك كبديل لامتلاك وصيانة مراكز البيانات والخوادم، حيث يكون بمقدور المطورين والمؤسسات الحصول على الموارد التكنولوجية اللازمة مثل المعالجة الحاسوبية، والتخزين، وقواعد البيانات وغيرها من الخدمات حسب الطلب.
توضح كارلسون: "هي الطريقة ذاتها حين يقوم الشخص في منزله بالضغط على الزر لإنارة الأضواء وتقوم هيئة الكهرباء بتوصيل الطاقة. فمع الحوسبة السحابية، تقوم شركة "آمازون ويب" بإدارة وصيانة البنية التحتية التقنية في بيئة آمنة، ويكون بمقدور الشركات الوصول إلى هذه الموارد عبر الإنترنت لتطوير وتشغيل التطبيقات الخاصة بهم. أما بالنسبة للطاقة الاستيعابية فيمكن أن تنمو أو تنكمش على الفور حيث تدفع الشركات حسب متطلباتها".