فازت مصر، اليوم الخميس، للمرة الأولى بعضوية مجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي لـ 3 أعوام.
وقال المستشار أحمد أبو زيد المتحدث باسم الخارجية المصرية إن مصر نجحت، اليوم الخميس، بمشاركة وزير الخارجية سامح شكري، في الانضمام إلى عضوية مجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي لمقعد الثلاث سنوات عن إقليم الشمال، وذلك بتأييد 47 دولة من دول الاتحاد الإفريقي، خلال اجتماع المجلس التنفيذي الوزاري للاتحاد الإفريقي المنعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وأشار إلى أن عضوية مصر في مجلس السلم والأمن تأتي في إطار مساعيها وجهودها للقيام بدور فعال في دعم وتعزيز بنية السلم والأمن في القارة الإفريقية خلال المرحلة التاريخية الهامة التي تمر بها القارة حالياً، والتي تشهد تزايداً ملحوظاً في الصراعات والنزاعات، فضلاً عن تصاعد تهديد التنظيمات الإرهابية والجماعات المسلحة.
وأضاف أبو زيد أنه بتزامن عضوية مصر في مجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فسوف تلعب مصر دوراً هاماً في التنسيق بين أجندتي الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في مجال حفظ السلم والأمن الدوليين، فضلاً عن قيامها بدور رئيسي في دعم القضايا الإفريقية والتعبير عن تطلعات الدول الإفريقية.
وأوضح أن هذه هي المرة الأولى الذي تتقدم فيها مصر لعضوية مجلس السلم والأمن على مقعد الثلاثة أعوام، حيث سبق أن شغلت مصر المقعد عن فترة العامين خلال السنوات من 2006 – 2008، ومن 2012 إلى 2013، وتم خلال تلك الفترة إطلاق مبادرة إنشاء آلية التشاور بين مجلس السلم والأمن ومجلس الأمن الدولي، وهي المبادرة التي تم البناء عليها لاحقاً لتأسيس آلية التشاور السنوية بين المجلسين وهي الآلية التي لا تزال قائمة حتى الآن.