الأردن: سنطلب دعم اقتصادنا بمؤتمر المانحين في لندن

المصدر: الأردن (مخيم الأزرق) - نادر المناصير
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

اختارت الحكومة الأردنية مخيم الأزرق للاجئين السوريين لتوجيه رسالة للمجتمع الدولي قبيل مؤتمر المانحين الذي سيعقد في لندن نهاية الأسبوع المقبل من أجل مساعدتها وإنعاش اقتصادها بغية استمرارها باستقبال اللاجئين السوريين على أراضيها، وتوفير فرص عمل لهم إلى جانب الأردنيين.

وقال رئيس الوزراء الأردني، عبدالله النسور، على هامش زيارته لمخيم الأزرق للاجئين السوريين، السبت، إن عمّان ستتجه إلى العالم الأسبوع المقبل من خلال مؤتمر لندن بأن تقول بشكل واضح إن القضية السورية لا تقتصر على العبء الاقتصادي فحسب، إنما هناك أعباء أمنية واستخباراتية نتيجة للتطرف والإرهاب، إضافة إلى الخلايا النائمة التي تستغل الدخول إلى البلاد عبر اللاجئين، مشيراً إلى أن هناك حدودا مجاورة سقطت.

وحمل النسور المجتمع الدولي مسؤولية أزمة اللاجئين السوريين، وقال "إذا العالم اختار ألا يتحمل مسؤولياته تجاه أزمة اللاجئين سنقول اكتفينا بتحمل ما تحملناه"، مطالباً بدعم الاقتصاد الأردني لكي يتمكن من مواصلة دعمه للاجئين السوريين.

وتابع"نحن لا نتسول العالم، بل نقوم بمسؤولية أخلاقية".

وقال إن حجم اقتصاد بلاده بسيط يصل إلى 40 مليارا، وإن عدد سكانه من الأردنيين يقدر بـ7 ملايين، إضافة إلى 3 ملايين من جنسيات أخرى من بينهم السوريون الذين يقدر عددهم بمليون و300 ألف لاجئ، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الأزمة ودعم بلاده.

وتابع الرئيس بقوله إن العالم اكتشف في الشهرين الماضيين حجم المشكلة التي يعاني منها الأردن عندما بدأ اللاجئون بالتدفق إلى أوروبا ومياه البحر الأبيض المتوسط.

وأضاف أن الأردن يتحمل عبء استضافة اللاجئين، وإذا أغلق حدوده أمامهم سيتجهون إلى دول عربية أخرى وإلى أوروبا بالتحديد، وستزيد المخاطر هناك.

وبين أن كلفة استضافة السوريين للعام الحالي تقدر بمليارين و700 ألف، مؤكداً أن المملكة ستضع المجتمع الدولي أمام تحديات أزمة اللجوء السوري خلال مؤتمر لندن للدول المانحة المنوي عقده الأسبوع المقبل.

وحول السوريين العالقين في "المنطقة المحرمة" بين الأردن وسوريا ويقدر عددهم بـ17 ألفا، أكد النسور أن التأخر في إدخالهم إلى البلاد لاعتبارات أمنية وللمحافظة على الأمن الوطني، مؤكداً أن مساعدات إنسانية وطبية تصل إليهم.

وقال إن هؤلاء جاؤوا إلى تلك المنطقة دفعة واحدة من مناطق شمال شرقي تركيا مثل الرقة، وواجبنا أن نتأكد من عدم وجود مخاطر أمنية من هذه المجموعة.

يذكر أن الرقة وبعض المناطق شمال شرق سوريا تسيطر عليها تنظيمات إرهابية لاسيما تنظيم داعش.

ويقع مخيم الأزرق اللاجئين شمال شرق العاصمة عمّان حيث بيعد عنها حوالي 70 كلم.

وتأتي الزيارة إلى المخيم الذي يبعد حوالي 70 كلم شمال شرق العاصمة عمّان، قبيل مؤتمر المانحين الذي سيعقد في لندن نهاية الأسبوع المقبل للاطلاع على واقع الخدمات التي قدمها ولا يزال يقدمها الأردن للاجئين السوريين في المخيمات وللغالبية العظمى من اللاجئين الذين يقطنون في كافة المدن والقرى والمحافظات.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط