أبدى الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، الخميس، قلقه من تدخل عسكري أجنبي محتمل في ليبيا المجاورة لتونس والغارقة في الفوضى، مطالباً بأن يتم "التشاور" مع بلاده قبل أي قرار بهذا الصدد.
وقال قائد السبسي أثناء موكب تقبل تهاني السلك الدبلوماسي بالسنة الجديدة إن أنباء تواترت عن استعداد الليبيين لتدخل أجنبي و"غارات لمكافحة داعش".
وشدد على "أن الدول التي تفكر في التدخل العسكري في ليبيا عليها مراعاة مصالح الدول المجاورة وفي مقدمتها تونس، وعليها أن تتشاور معنا في هذا الخصوص لأن ما يفيدهم قد يسيء إلينا".
بيد أن التحالف الدولي أكد الثلاثاء في اجتماع بروما أن التدخل العسكري في ليبيا غير وارد.
وتؤكد تونس باستمرار تضررها بشكل خاص من عدم الاستقرار في ليبيا التي استغل "تنظيم داعش" حالة الفوضى فيها للتمدد.
وأغلقت تونس حدودها مع ليبيا لمدة 15 يوماً في نهاية 2015 وذلك إثر اعتداء انتحاري في قلب العاصمة تبناه هذا التنظيم وقتل فيه 12 من عناصر الأمن الرئاسي.
وتؤكد السلطات التونسية أن منفذي اعتداءين داميين في باردو بالعاصمة وسوسة تدربا على السلاح في ليبيا.
وتشير مصادر رسمية إلى أن نحو 5 آلاف تونسي يوجدون ضمن تنظيمات مسلحة متطرفة في ليبيا وسوريا والعراق.