أعلنت دار Chanel الفرنسية العريقة عن إعادة افتتاح متجرها في مركز المملكة في الرياض. وعلى غرار كافة بوتيكات الدار المنتشرة حول العالم، صمم المهندس المعماري بيتر مارينو البوتيك الجديد عبر إعادة صياغة الرموز الغالية على قلب الآنسة شانيل وتقديمها بطابع عصري.
يمتد هذا البوتيك المؤلف من طابق واحد على مسافة 280 متراً مربعاً تعرض أحدث ابتكارات كارل لاغرفيلد من الملابس الجاهزة، حقائب اليد، الأحذية والأكسسوارات، إضافة إلى تشكيلة من الساعات.
استوحي تصميم البوتيك من شقة الآنسة شانيل الباريسية في 31 شارع كامبون، وهو يزاوج بالتالي بين الطابع الحميم والأناقة في كل من أقسامه المحددة، حيث يتناسق المعدن الذهبي، الحجر الأبيض والمرجاني العميق مع سجاد الصوف المحبوك والأثاث الرمزي المصنوع من التويد.
من مدخل البوتيك يمكن استكشاف القسمين المخصصين للأكسسوارات ويتضمنان حقائب اليد، السلع الجلدية الصغيرة، مجوهرات الزينة، الأوشحة والنظارات. وبالولوج أكثر داخل المتجر يظهر الصالون المخصص لعرض الأحذية بدءاً من الباليرينا وصولاً إلى الأحذية ذات الكعوب المرتفعة.
في وسط البوتيك يطالعنا قسم مخصص للساعات يعرض مجموعة من القطع الكلاسيكية: ساعة J12، ساعةPremiere وأحدث ساعات الدار Premiere Boy de Chanel. أما في صالونات الملابس الجاهزة، فتقدم أحدث المجموعات من تصميم كارل لاغرفيلدفي ديكور صُمم ليعكس إبداع دار Chanel. إنها تجربة لا تنسى ودعوة لدخول عالم الدار في قلب مدينة الرياض.