يبدو أن نظام الأسد امتهن إلى جانب القصف سياسة الجوع أو الركوع كما يسميها البعض، والتي يمارسها للضغط على المعارضة، إذ تواصل قواته التقدم في ريف حلب الشمالي، لفرض طوق عسكري على المدينة بدعم من الميليشيات والمقاتلات الروسية، ما ينذر بإطباق الحصار على آلاف القاطنين فيها، حيث سقط 10 ضحايا في غارة على منطقة دوار الصالحين، القريبة من حي الفردوس، كما استهدف الطيران حي الكلاسة في المدينة مخلفا دمارا وعددا من الجرحى.
كما يتقدم النظام مدعوما بغطاء جوي روسي باتجاه مدينة تل رفعت في ريف حلب الشمالي والمتاخمة للحدود التركية، وذلك بعد أن سيطرت قواته على قرية بكفين المتاخمة لها.
هذا وقتل عدد من قوات الأسد والميليشيات الإيرانية الداعمة لها خلال محاولتهم التقدم إلى منطقة المقالع في حلب، تزامن ذلك مع استهداف الفصائل المعارضة مواقع قوات الأسد في محيط بلدة الزهراء بالمدفعية الثقيلة.
وأصدر ناشطون دعوة وصفوها بـ"الملزمة"، دعمتها مظاهرات تطالب 15 فصيلا عسكريا بالتوحد والاندماج في مسمى "جيش حلب"، للتصدي لقوات الأسد وحلفائه.
أما في حماة، فقد دمرت كتائب الثوار قاعدة صواريخ كورنيت لجيش النظام على جبهة فورو في سهل الغاب، فيما شنت المقاتلات الروسية غارات على ريف حماة الجنوبي.
وفي درعا، اندلعت اشتباكات متقطعة بين كتائب الثوار وقوات الأسد المدعومة بغطاء جوي روسي، حيث تركزت المعارك على جبهة بلدة زمرين في ريف درعا.
فيما جرت معارك عنيفة بين قوات النظام وفصائل مقاتلة في محيط مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، وسط أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.