مرايا.. السعودية والتدخل البري في سوريا

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلنت السعودية أخيرا ومعها دولة الإمارات عن الاستعداد لإرسال قوات برية تحارب داعش في سوريا، لكن بشرط أن تكون هذه المشاركة ضمن الشرعية الدولية المتمثلة في التحالف الدولي، الذي يضم أكثر من ثلاثين دولة لمحاربة داعش في كل مكان.

السعودية هي في الأساس عضو في التحالف الأولي الذي نشأ قبل أكثر من عام لمحاربة داعش في سوريا عبر القوات الجوية، بل كان نجل الملك سلمان الأمير الطيار خالد بن سلمان من ضمن من ساهم في قصف داعش بسوريا.

كما أن السعودية أعلنت قبل شهر عن قيام تحالف عسكري إسلامي لمحاربة الإرهاب، كل الإرهاب وليس داعش فقط. فضلا عن الحرب المستمرة منذ سنوات في الداخل السعودي مع جماعات داعش والقاعدة.

أميركا، قائدة التحالف الدولي لمحاربة داعش، رحبت بإعلان السعودية استعدادها للمشاركة على الأرض السورية لمحاربة داعش، كما قال كارتر وزير الدفاع الأميركي، إن الأمر سيبحث في اجتماع بروكسل للدول المتحالفة ضد داعش.

الحرب على الإرهاب المتسمى باسم الإسلام هو واجب على عاتق الدول المسلمة قبل غيرها لعدة أسباب، منها حماية سمعة المسلمين ودفاعا عن صورة الإسلام، وثانيا لأن الإرهاب القاعدي والداعشي، في الأساس، موجه ضد المجتمعات المسلمة، وضحاياه من المسلمين أضعاف الضحايا من بقية شعوب الأرض.

الأمر الأهم هو أنه محاربة داعش والقاعدة صارت ذريعة لدول مثل ايران وروسيا للبلطجة في بلاد العرب، واستباحة سيادتها، على أساس انهم هم فقط من يحارب الإرهاب الداعشي، وهذا كذب مبين، فغارات روسيا على سوريا في الأساس ضد كل الفصائل السورية المعارضة للأسد، اكثر من كونها موجهة لداعش والنصرة، وايران آخر من يتحدث عن الجماعات الإرهابية وهي من دعمت وساندت القاعدة من قبل، والأدلة معروفة ومشهورة.

السعودية بمشاركتها البرية لحرب داعش في سوريا، هي تدافع عن نفسها وعن المسلمين قاطبة، وتقدم واجبها القانوني تجاه الإنسانية قاطبة.

حلقة جديدة من مرايا مع الزميل مشاري الذايدي، وحديث عن أبعاد التدخل البري في سوريا.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط