توفي مساء الأربعاء الشيخ عبدالباري الزمزمي، أبرز علماء "المنهج الوسطي في المغرب العربي"، والذي وافته المنية بعد صراعه مع مرض عضال.
وأفادت عائلة الزمزمي، بأنه من المرتقب أن يتم الإعداد لمراسم دفنه يوم الخميس بعد صلاة العصر بمدينة طنجة، حيث تقطن أسرته هناك.
وكان الراحل رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل، وهو عضو مؤسس في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
كما يعتبر من الداعين إلى وحدة العلماء والحركات الإسلامية العاملة في الساحة، وله في هذا الباب مبادرة ضمنها في كتابه "آفاق الصحوة الإسلامية بالمغرب"، فساهمت هذه المبادرة في إثمار الوحدة التي أعلنت في ما بعد بين جمعية الرابطة الإسلامية وحركة الإصلاح والتجديد التي أصبحتا تكونان حركة واحدة هي حركة التوحيد والإصلاح الحالية.
كما سبق له أن شغل منصب عضو في مجلس النواب المغربي، وكان النائب الوحيد المنتمي لحزب النهضة والفضيلة.
واشتهر الزمزمي بالفتاوى المثيرة للجدل، داخل الوسط المغربي وخارجه، وبعضها أثارت موجة من الغضب.