قال الخبير في قطاع الاتصالات عبد العزيز غدير، إنه إذا ما تم الاتفاق لإنشاء شركة متخصصة في تملك وإدارة الأبراج من قبل كل من "الإتصالات السعودية" و"موبايلي" و"زين"، فإن ذلك سيشكل أول مشروع بيع لأصول في قطاع الاتصالات في الشرق الأوسط.
وأشار في مقابلة مع "العربية" إلى أن الشركة الجديدة سوف تتولى تملك وإدارة وتشغيل الأبراج ومن ثم إعادة إيجارها للشركات، موضحاً أن شركات الاتصالات الثلاث ستتخلص من ثلث نفقات إيجار الأراضي وكلفة الأبراج فضلاً عن تكاليف الطاقة، فيما ستتحمل فقط كلفة تركيب الموصلات والمرسلات والأجهزة الخاصة بكل شركة.
وقال أيضاً إن هذا النموذج مطبق عالمياً ومنذ عشرات السنين.
وكانت صحيفة "مال" قد أفادت نقلاً عن مصادر، بأن شركات "الاتصالات السعودية" واتحاد اتصالات "موبايلي"، بالإضافة إلى الاتصالات المتنقلة "زين"، تجري مفاوضات من أجل تأسيس شركة متخصصة تمتلك وتدير أبراج الاتصالات، بحيث تكون مملوكة بنسب مختلفة بين الشركات الثلاث.
وتهدف هذه الخطوة إلى تقليل التكاليف، حيث من المتوقع أن تخفض تكاليف بناء وتشغيل وصيانة الأبراج بنحو 70%.
وفي حال إقرارها، من المفترض أن تبدأ الشركة الجديدة بتحقيق أرباح بحلول السنة الرابعة للتأسيس.
وكانت "موبايلي" قد كشفت في نوفمبر الماضي عن توجهها نحو بيع أبراجها إلى تحالفات دولية، ومن ثم إعادة استئجاراها مرة أخرى.
تجدر الإشارة إلى أن إجمالي عدد أبراج شركات الاتصالات تصل حالياً إلى نحو 34 ألف برج، تمتلك "الإتصالات السعودية" 50% منها.