يقوم مليار شخص يوميا باستخدام الـ LIKE عبر فيسبوك كوسيلة للتواصل مع أصدقائهم، لكن على الوجه الآخر هناك نمو في إيرادات الإعلان لدى فيسبوك بنسبة 57% إلى 5.6 مليار دولار.
وقريبا سيكون بالإمكان التعبير عن المشاعر والآراء بشكل أوسع عبر منصة فيسبوك وسط محاولات الشركة لتنويع إيراداتها.
وفي محاولة لتوسيع نطاق تأثير المشاعر، والتي يمكن لأكثر من مليار شخص استخدامها يوميا، تتهيأ شركة فيسبوك لإطلاق مجموعة أكبر من الرموز الانفعالية إضافة إلى رمز LIKE الشهير حيث قامت الشركة بتجربة 6 رموز جديدة.
وجرى استبعاد إحداها بعد التجارب الأولية لتبقى 5 رموز تشير الى الحب أو الى كون التعليق مضحكا او مدهشا أو محزنا أو يدعو للغضب.
وتهدف فيسبوك لمنح المستخدمين قدرة أكبر للتعبير بواسطة كبسة واحدة بدلا من الحاجة لطباعة تعليق /خاصة على الهاتف المتحرك، إذ إن كثيرين لا يحبون الطباعة على الشاشة الصغيرة، فالحصول على التعليقات مهم جدا لشبكة تواصل اجتماعي تشهد تزايدا بعدد المستخدمين عبر الهواتف النقالة وتزايدا في الإيرادات من الإعلانات عبر الموبايل.
ونما عدد المستخدمين اليوميين لفيسبوك عبر الهواتف الجوالة بخمسة وعشرين في المئة في ديسمبر الماضي، مقارنة مع الفترة المماثلة من العام 2014 الى 934 مليون مستخدم.
وبلغت إيرادات الإعلانات عبر الموبايل 80% من إجمالي إيرادات الإعلانات للربع الأخير من العام الماضي لترتفع من 69% بالربع الرابع من 2014.
أما إجمالي الإيرادات من الإعلانات فقد نمت بـ57% الى 5.6 مليار دولار بالربع الأخير 2015، وهذه الأرقام تظهر أهمية الإعلانات لموقع مثل فيسبوك إذ أنها المصدر الرئيسي للإيرادات.
وستساعد الرموز الانفعالية الجديدة ستساعد المعلنين لمعرفة المزيد من المعلومات عن المستخدمين، لاستهداف الشريحة المثلى لمنتجاتهم، وهو بدوره سيساعد فيسبوك على تعزيز إيرادات الإعلانات.
وبكل بساطة من خلال النظر الى التعليقات المكتوبة من قبل المستخدمين وعزل التعليقات المؤلفة من كلمة واحدة الأكثر رواجا مثلHaha,angry , wow, sad وأيضا بالنظر الى ملصقات فيسبوك التي تتضمن مجموعة من المشاعر.
وبعد اختيار الرموز تأتي مرحلة التجارب، وقد بدأت في إيرلندا واسبانيا كمرحلة أولية، لأن المستخدمين في هاتين الدولتين ليس لديهم الكثير من الأصدقاء في دول أخرى أي خارج مجموعة الاختبار! وقد توسع نطاق الاختبار الى تشيلي والفيليبين والبرتغال وكولومبيا... وينتظر التطبيق النهائي في الشرق الأوسط.