أكد مكتب السلامة الصحية للمنتوجات الغذائية، أن "استهلاك لحوم الدواجن والبيض"، و كل "المنتجات الغذائية المشتقة من لحوم الدواجن"، "لا يشكل أي خطر على صحة الإنسان".
ففي بلاغ صحافي، توصل به مراسل العربية، كشف مكتب السلامة الصحية، التابع لوزارة الفلاحية والصيد البحري، في المغرب، أن "التحريات السريرية والمخبرية"؛ كشفت وجود "فيروس أنفلونزا الطيور، قليل الضراوة، من نوع H9N2، لأول مرة، في المغرب".
وتوصل المكتب إلى هذه النتيجة، بعد إجراء فحوصات لـ "ما يناهز 800 وحدة للدواجن"، في "مناطق مختلفة" مغربيا، إلا أن هذا الفيروس هو "ضعيف الضراوة"، ويتواجد جغرافيا عبر العالم في دول في شمال إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، ودول أوروبية.
وربط المكتب بين وجود الفيروس، وبين ارتفاع ثمن البيض مؤخرا في السوق المغربية؛ لأن هذا النوع من الفيروسات، يتسبب في "نسبة قليلة من الوفيات "، مع "انخفاض المناعة"، و"انخفاض في الإنتاج عند الدواجن المصابة".
ووضعت الرباط برنامجا على المدى القصير، بتشاور مع المهنيين، من أجل "الحد من الآثار السلبية للمرض"، عبر "تعميم التلقيح الوقائي ضد فيروس H9N2 ، في كل وحدات الدواجن بجميع أنواعها، بما فيها دجاج اللحم"، بالتزامن مع "إعطاء التراخيص اللازمة، لشركات الأدوية البيطرية، لاستيراد اللقاح، الذي سيكون متواجدا، خلال الأسبوع المقبل" في المغرب.
ولمواجهة الفيروس، يتجه المغرب إلى "رفع إجراءات السلامة البيولوجية" ومحددات "النظافة في وحدات الدواجن"، و"وضع نظام للمراقبة الصحية، لتتبع وتقييم فعالية البرنامج الصحي المعتمد".