توقعت وكالة "موديز" في تقريرها الفصلي أن يفشل الاقتصاد العالمي في رفع مستويات النمو خلال العامين المقبلين، وذلك في ظل تباطؤ الاقتصاد الصيني وتدني أسعار السلع، إلى جانب تشدد الأوضاع التمويلية في بعض الاقتصادات الناشئة.
وأشار التقرير إلى أن هذه العوامل مجتمعة تفوق العوامل الإيجابية للاقتصاد العالمي، التي تتضمن السياسة النقدية الميسرة في كل من أوروبا واليابان والولايات المتحدة.
وقد حددت موديز انخفاض قيمة اليوان كأحد المخاطر الأساسية لتوقعاتها، معللة ذلك بأنه على الرغم من أن انخفاض العملة يدعم الصادرات الصينية، إلا أن ذلك سيقابله خروج رؤوس الأموال من ثاني أكبر اقتصاد في العالم.