أعزاز على خط نار أسدي روسي.. وألفان من "الحر" لحمايتها

المصدر: دبي - قناة العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

عبر ألفا مقاتل من المعارضة الحدود التركية إلى سوريا، وذلك لدعم المقاتلين الذين يصدون هجوما من قبل قوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي بهدف السيطرة على المناطق الحدودية من جهة سوريا. يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الحملة الجوية الروسية على مناطق عديدة في محافظة حلب وريفها.

بينما تكالبت المقاتلات الروسية وطائرات النظام جوا على أعزاز الحلبية التي وقعت على خط النار وسط تربص قوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي على الأرض رغم التحذيرات التركية المتكررة بعدم السماح لهم بالسيطرة عليها.

واتبعت أنقرة تحذيراتها بشن غارات جوية عدة، وبفتح بوابات حدودها أمام مقاتلي المعارضة السورية لدعم كتائب المعارضة في عزاز، في مواجهة هجوم قوات الحزب الكردي.

حيث دخل حوالي ألفي مقاتل من تركيا إلى الأراضي السورية، وانتشروا على عدة نقاط في ريف حلب الشمالي، أبرزها مدينة أعزاز القريبة من الحدود التركية.

وينتمي أبرز المقاتلين إلى فصيل " فيلق الشام " التابع للجيش الحر، وتم تدريبهم ودعمهم من قبل التحالف الإسلامي الذي تشكل أخيراً بقيادة السعودية.

ويعتبر المعبر الذي مرت عبره قوات المعارضة الممر الوحيد المتبقي بغية الوصول إلى ريف حلب الشمالي، والذي بات مطوقا على امتداد الحدود بعد تقدم قوات الأسد والقوى الحليفة لها في الشمال السوري. فالحملة الشرسة من قبل قوات النظام وحلفائه على محافظة حلب مستمرة، حيث تدور اشتباكات بين الفصائل المقاتلة ووحدات حماية الشعب الكردي في أطراف حي الأشرفية شمال المدينة، فيما نفذت طائرات روسية عدة غارات على أحياء الجلوم وطريق الباب والزبدية والأنصاري ومنطقتي جسر الحج والسكن الشبابي قرب حي الأشرفية.

بينما قصف طيران النظام بالبراميل المتفجرة مناطق في حي الراشدين غرب حلب، في الوقت الذى تتواصل فيه الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية والفصائل المقاتلة في محيط حي بستان الباشا.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط